رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
تقارير وتحقيقات
الثلاثاء 03/ديسمبر/2019 - 04:39 م

آيات عرابي تشعل الخلافات بين عاصم عبدالماجد ووجدي غنيم في تركيا

آيات عرابي تشعل الخلافات
أحمد الجدي
aman-dostor.org/28734


فتح عاصم عبد الماجد، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، النار على وجدي غنيم الداعية الإخواني المتطرف في تركيا بسبب دعمه لـ آيات عرابي الإخوانية الهاربة في أمريكا، والتي اتهمها عبد الماجد مؤخرا بالعمالة للمعارضة التركية بقيادة فتح الله جولن، ومشاركتها في محاولة الانقلاب على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وطالب عبد الماجد غنيم بالتوقف عن دعم آيات عرابي التي وصفها بالزنديقة، حيث قال نصا: من أهم وأخطر الدروس التي تعلمتها في الحياة هي أن أرتاب من التغيرات المفاجئة غير المنطقية، وأن أفتش وراءها حتى أكتشف ما وراءها، فلم يكن منطقيا ولا متوقعا أن ينحاز الغرب لثورات الربيع العربي.. وقد حاولنا أن نفسر هذا بتفسيرات ساذجة لنطمئن بأن شعوبنا نالت حريتها أخيرا..ثم اكتشفنا أنهم سايرونا في بداية الثورات لكي يخدرونا ثم خططوا لذبح كل الشعوب التي ثارت!!

 ومن أوراق الماضي القريب ستجد أن تحول (المندسة) المفاجئ من خانة الفلول والداعين لحملة تمرد إلى خانة عاشقي الشرعية ومحبي الإخوان شيء غير منطقي يدعو للريبة!! فالمرأة من فتيات صفوت الشريف الذي احترف استخدام الممثلات والإعلاميات في الأعمال المخابراتية، ولما سافرت لأمريكا صارت من عملاء السفارة المصرية للتجسس على المصريين هناك.. وبالتالي تم اختيارها كمراسل للتليفزيون المصري بأمريكا وكانت تتجسس على المجموعات التي تتظاهر في أمريكا أيام يناير 2011 وكانت من مروجي حملة تمرد بأمريكا.. وكانت تسخر من مرسي وتعاديه وتعادي كل رموز التيار الاسلامي..وفجأة خرجت وصاحت (وامرسياه) بعد 30 يونيو بأربعة أشهر.. فصدقها المغفلون.. وكشفناها بحمد الله.. فهاجمنا واعظ مسكين ظن أنها صارت تلميذته الوفية لأنها كانت تمدحه.

واستطرد في تصريحاته قائلا: فجاء تحولها الثاني المفاجئ لتنقلب بلا مقدمات من مدح أردوغان للطعن فيه بشراسة.. والرجل منذ بدأت المندسة تمدحه وحتى انقلبت عليه هو كما هو لم يتغير!! إحقاقا للحق لقد ارتاب فيها الواعظ عندما بالغت في التحريض على أردوغان وتوقف عن كيل المديح لها رغم أنها ظلت تتمسح به لمدة عام وهو لا يلتفت إليها.. لكنه لم يملك حتى الآن الشجاعة ليصارح الناس بحقيقة هذه المندسة ومنذ أسبوع أعلنت السلطات التركية عن اعتقال خلية انقلابية في الجيش.. فجن جنون المندسة، لا تصدقوا أن التغيرات التي تبدو سارة ولكنها مفاجئة وغير منطقية لا تخفي وراءها مصيبة بل مصائب.
 لا تصدقوا أن من تخرجت فى مدرسة صفوت الشريف القذرة وتمرغت في وحله أنها تترك الأوحال أبدا، عودي أيتها المندسة إلى ولي نعمتك صفوت الشريف..اعترفي بأنك فشلت.. قولي له معتذرة " لم أجدهم مشايخ سذجا.. ولم يكونوا دراويش.. لقد انفضحت وسطهم.. وما عاد لي بقاء بينهم"، قولي له إنهم يأخذون بقول الفقهاء (لا تقبل توبة زنديق) لأن ادعاءه التوبة والاستقامة هو نصف زندقته ونصفها الآخر هو إبطانه الكيد للمسلمين.. سلام على ساداتنا الفقهاء.. ولعنة الله على العملاء الخونة من المندسين والمندسات، ولا عزاء للمغفلين.
ووفقا لمصادر إخوانية في تركيا، فإن وجدي غنيم غضب غضبا شديدا من وضع عبد الماجد صورته ضمن تصريحه المطول، والذي كان معنون بلا تقبل توبة زنديق، حيث اعتبر غنيم أن هذه السبة موجهة له لا لـ آيات عرابي.
وما أغضب غنيم أكثر وأكثر هو استخدام عبد الماجد لفظ مغفلين في الحديث عنه، مؤكدا استعداده لعمل فيديو ناري سيرد فيه على عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، الأمر الذي يؤكد وجود حرب ضروس بين الثنائي في الفترة المقبلة.