رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
ما وراء الخبر
الإثنين 02/ديسمبر/2019 - 04:53 م

كواليس استهداف الأمن التركي "إخوانية مصرية" بتهمة التعاون مع زعيم المعارضة

كواليس استهداف الأمن
أحمد الجدي
aman-dostor.org/28703


كشفت مصادر داخل جماعة الإخوان الإرهابية عن أن الإخوانية المحرضة على الجيش المصري "آيات عرابي" أصبحت على رأس الممنوعين من دخول تركيا بل وتم وضعها على قوائم ترقب الوصول.

وأكدت المصادر الإخوانية أن سبب هذا الإجراء الأمني التركي هو ورود معلومات لدى الأمن التركي تفيد بوجود علاقة قوية تربط بين الإخوانية آيات عرابي وزعيم المعارضة التركية فتح الله جولن، بل وصل الأمر إلى اتهام هذه الإخوانية بأنها أحد عملائه في تركيا وأحد المشاركات في مسرحية الانقلاب العسكري التركي منذ عدة أعوام.

ووفقا للمصادر فإن الأمن التركي أبلغ قادة الإخوان بهذا الأمر وأكد لهم أن كل من كانت تربطه علاقة قوية من عناصر وقادة الإخوان الهاربين في تركيا سيكون محل المراقبة والفحص المستمر للتأكد من عدم انضمامه لها في أعمالها العدائية لتركيا والمؤيد لزعيم المعارضة جولن، وعلى رأس هؤلاء الداعية الإخواني المتطرف وجدي غنيم الذي كان أحد قادة ما يعرف باسم اتحاد دعم الشرعية والذي أشرفت عرابي على تأسيسه في تركيا بعد طردها مما يعرف باسم المجلس الثوري المصري.

ظل الأمر سرا لدى قادة الإخوان على أمل مساعدة الأمن التركي في القبض على آيات عرابي حتى خرج عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية ليفضح صراحة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر تعاون أيات عرابي مع فتح الله جولن ومشاركتها في الانقلاب العسكري المزعوم في تركيا دون أن يذكر اسمها صراحة مكتفيا بتلقيبها ب "المندسة".

عبد الماجد أكد أيضا أن عرابي تم تكليفها بمهاجمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وتشويه صورته في الاعلام العربي وهو ما تم بالفعل على مدار شهور عديدة فتحت فيهم عرابي النار على الرئيس التركي وسط استياء كبير من قادة الإخوان.

وبعد تأكد آيات عرابي من اكتشاف أمرها قررت إلغاء كل رحلاتها إلى تركيا خوفا من القبض عليها وتسليمها لمصر لتواجه العديد من القضايا المتعلقة بالتحريض على العنف والدم في مصر.