رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
تقارير وتحقيقات
الخميس 28/نوفمبر/2019 - 01:48 م

حملة صوفية لفضح فتاوى السلفية المغلوطة على "فيس بوك"

شيوخ السلفية
شيوخ السلفية
عمرو رشدى
aman-dostor.org/28624

تبنى أتباع الطرق الصوفية، على موقع التواصل الإجتماعى" فيس بوك"، حملة ضد رموز الدعوة السلفية، وتهدف هذه الحملة، لفضح الفتاوى السلفية التى هاجمت بعض علماء الإسلام وبعض شيوخ التصوف، وذلك بعد الهجوم الأخير الذى شنه أتباع الدعوة السلفية على الشيخ الصوفى إبراهيم أبوحسين، شيخ الساحة الحسينية بطنطا بسبب حديثه عن بعض الأمور الدينية والجوانب الخاصة بأهل التصوف، مما جعل بعض الكتائب الإلكترونية السلفية تشن هجوم على " أبوحسين"، وتصفه بالصوفى المسطول والصوفى المجنون وغير ذلك من أمور التطاول.


ونشر أتباع الصوفية، فيديوهات خاصة بنائب الدعوة السلفية بالاسكندرية الشيخ  ياسر برهامى، تبرز هجومه على العالم الإسلامى الصوفى الكبير أبوحامد الغزالى، وكتابه الشهير، المسمى" بإحياء علوم الدين"، حيث أبرز الفيديو ما تناوله " الحوينى" من هجوم على "الغزالى" وعلى الكتاب وقوله أن الكتاب يحوى الكثير من الخزعبلات التى يسعد ويفرح بها المتصوفة.


وكذلك تم نشر فيديوهات خاصة بالداعية السلفى الشيخ أبو إسحاق الحوينى، تناول فيها موضوع الأضرحة والمقامات، حيث قال، خلال الفيديو إن غالبية الأضرحة يوجد بها حمير وكلاب مدفونه ولايوجد أولياء أو خلافه مثلما يدعى الصوفية.


وقال النادى عبد الرؤوف القيادى الصوفى، إن الهدف الرئيسى من هذه الحملة التى أنطلقت منذ الأمس وحتى اليوم، هو الرد على ما يفعله السلفيين على مواقع التواصل الإجتماعى، من هجوم غير مبرر على رموز أهل التصوف، فتارة يهاجمون الشيخ على جمعة، وتارة أخرى يهاجمون الحبيب على الجفرى، وتارة أخرى يهاجمون الدكتور محمد مهنا، ويقولون عنه أنه يطلق على الذات الإلهية مسمى" ليلى"، وغير ذلك من الأمور، والمرة الاخيرة منذ أيام معدودة، هاجموا شيخ الساحة الحسينية الأحمدية بطنطا، الشيخ أبراهيم أبوحسين، وللأسف لم يتحدثوا عن ما قاله الرجل ولكن تحدثوا عن شكله، وجسده وأنه لايجيد الكلام، وأنه لا يفهم وأنه أهبل وعبيط، وأمور ليست لها أى علاقة بعلم الرجل، وهذا إن دل يدل على أن اتباع السلفية لايملكون الأدب مع علماء أهل التصوف وقاماتهم.


وتابع" عبدالرؤوف"، قائلا، أن الحملة التى تشنها الصوفية على رموز السلفية لن تتوقف حتى يرفع السلفية الرآية ويعرفون أنهم على خطأ كبير، وأن شيوخهم ليسوا أنبياء بل بشر يصيبون ويخطئون، وهذه الفيديوهات تظهر مدى الجهل الموجود عن علماء السلفية وأنهم يصدرون فتاوى وأحكام ضد أهل التصوف، دون وجود سند أو دليل معهم يبرر هذا الهجوم.