رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
ما وراء الخبر
الأربعاء 27/نوفمبر/2019 - 05:49 م

مقاتلة كردية: عائلات داعش بالمخيمات ينتظرون من تركيا تخليصهم

 مقاتلة كردية: عائلات
مصطفى كامل
aman-dostor.org/28614

قالت مسؤولة أمنية كردية، في القوى الأمنية لمخيمات داعش إن الهجوم التركي على مخيم عين عسى في شرق الفرات شمال سوريا تسبب في هروب عائلات داعش التي كانت تسكن المخيم، وأن سكان المخيمات الأخرى ينتظرون أن تخلصهم تركيا.

وقالت روج حسن المسئولة الأمنية بالمخيمات لوكالة (هاوور) الكردية السورية إنه بسبب الهجوم التركي في 13 أكتوبر الماضي “فقدنا السيطرة على مخيم عين عيسى، مما أدى إلى فرار جميع عوائل مرتزقة داعش ممن خصصت لهم إحدى زوايا المخيم لاحتجازهم، لم نتمكن سوى من إلقاء القبض إلا على مجموعة من نسوة داعش قارب عددهم الـ 60 إلى 70 “.

وشنت قوات عملية “نبع السلام” العسكرية هجومًا في الثالث عشر من الشهر الماضي على مخيم عين عيسى، الذي كان يضم 250 عائلة أجنبية.

ذكرت روج حسن، أن بقية المخيمات التي يسكنها عائلات داعش الاخرى تأثرت من جراء الهجوم التركي، وقالت “مخيم روج في ناحية ديرك ومخيم الهول في مدينة الحسكة شهدا الكثير من حالات الفوضى وعدم الاستقرار مع انطلاق الغزو التركي على المنطقة، في محاولة لعوائل داعش الاستفادة من الهجوم للفرار، وإعادة تنظيم أنفسهن خارج المخيم”.

ولفتت المسئولة الأمية الكردية إلى أن عائلات داعش في مخيم الهول الذي وصفته بـ “القنبلة الموقوتة” وأن سكانه ينتظرون الدولة التركية لتخليصهم من مخيم الهول، كما خلصت المعتقلين في مخيم عين عيسى.

وقالت المسئولة الأمنية، إنه “ازدادت حالة التمرد في وجه القوى الأمنية، وتمكنا إلى الآن منذ الغزو التركي من إحباط فرار 635 من نسوة داعش وأطفالهن من المخيم منهن سوريات وأجانب، كما تمكنا من إلقاء القبض على ممن سهلوا عملية الفرار من داخل المخيم”.

ويوم السبت الماضي جددت القوات التركية والفصائل السورية المدعومة منها، هجماتها واستهدفت مخيم عين عيسى بالطائرات المسيرة، كما قصفت المدينة بالمدفعية، مما أجبر السكان على النزوح إلى مناطق آمنة.

واتهمت الإدارة الذاتية تركيا بخرق اتفاق وقف إطلاق التار الذي كانت توصلت إليه مع روسيا قبل شهر خلال قمة سوتشي، في مقابل انسحاب القوات الكردية من عمق 32 كم بطول 150 كم.

وأطلقت تركيا عملية “نبع السلام” العسكرية بالتعاون مع فصائل سورية مسلحة في التاسع من أكتوبر الماضي، بهدف إقامة مخطط “المنطقة الآمنة” والقضاء على النفوذ الكردي بالمنطقة الواقعة في شرق الفرات شمال سوريا.