رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
تقارير وتحقيقات
الخميس 14/نوفمبر/2019 - 04:36 م

صوفية العالم ترفع شعار "التنمية المستدامة"في ختام فاعليات ملتقى البودشيشية العالمى بالمغرب

العالمى للتصوف
العالمى للتصوف
عمرو رشدى
aman-dostor.org/28318

رفعت الطرق الصوفية المشاركة ، فى فاعليات المتلقى العالمى للتصوف فى نسخته الرابعة عشر، والذى نظمته الطريقة القادرية البودشيشية بالمملكة المغربية، شعار "التنمية المستدامة"، خلال ختام فاعليات الملتقى، حيث أكد العلماء والباحثين المشاركين على ضرورة الإعتماد على التصوف الإسلامى، كعنصر أساسى فى عمليات البناء والتنمية فى كافة المجتمعات الإسلامية والعربية .

وقال الدكتور مولاى منير القادرى البودشيشى، رئيس الملتقى العالمى للتصوف، نجل شيخ الطريقة القادرية البودشيشية، إن الملتقى العالمى الرابع عشر للتصوف، ناقش العديد من القضايا المحورية، المتعلقة بالتنمية وأهدفها وكيف أن للتنمية دور كبير فى الحفاظ على المجتمعات وبنائها وتنميتها .

وأوضح " القادرى" أن المتلقى الصوفى العالمى خرج بالعديد من التوصيات الهامة التى تخدم عملية التنمية، حيث كان أهمها، تفعيل الانفتاح التواصلي أكثر وتوسيع سبله مع دول العالم، وعلى مختلف مجالات الحياة بما في ذلك مكونات المجال الثقافي والفني والمجال الإعلامي، نشرا لغنى التصوف ومبادئه المنهجية والروحية، وتشكيل منتدى الطريقة القادرية البودشيشية للباحثين الشباب في التصوف، وتكوين فروع له في جهات الوطن وخارجه، مهمتها الأساس مدارسة التصوف تراثا وسلوكا ومنهجا.

 

وتابع " القادرى " وبحث سبل التنزيل في تفاعل مع الواقع قائما وممكنا، إضافة إلى تتبع نتائج الملتقى والعمل على تفعيلها في الواقع، كان تعقد أيام دراسية في جهات متعددة يكون موضوعها من تلك النتائج، ومراعاة لما بلغه الملتقى العالمي للتصوف من رقي علمي وتنظيمي واتساع إشعاعي ندعوا إلى انفتاح المؤسسات العلمية الأكاديمية ارتباطا بموضوع التصوف وما يتصل بها من خلال تنظيم ندوات مشتركة خاصة في ظل الشراكات المبرمة مع بعض الجامعات داخل وخارج الوطن.

 

أشار أيضا، إلى  دعوة الباحثين المشاركين في دورات الملتقى إلى تزويد مكتبة الزاوية القادرية البودشيشية بمؤلفاتهم المنشورة، توسيعا للأفق والبحث العلميين، وإدراج حلقة تواصلية تعارفية مباشرة بين كل المتدخلين في الملتقى، تفعيلا للمزيد من العطاء العلمي وتطويرا لمعطياته، وتوفير الترجة الفورية لذوي الاحتياجات الخاصة موازاة لجلسات الملتقى، وطبع أعمال الملتقى قبل العروض، والاكتفاء بقراءة الملخصات ما بين 15 إلى 20 دقيقة على الأكثر، مع تحديد عدد المتدخلين بشكل يضمن حسن سير الجلسات وتكاملها، والحرص على تجويد الخدمات المرتبطة بالتنظيم، وإدراج مادة الأخلاق في التعليم بجميع مستوياته من خلال إحداث مقررات تراعي ذلك نظرا لضرورته الملحة.

 

وأكد "القادرى"علي أن مؤسسة الملتقى والطريقة القادرية البودشيشية ستسعيان في تنفيذ بنود هذا الملتقي العالمي التصوف .