رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
السبت 09/نوفمبر/2019 - 02:36 م

إخواني منشق: "قادة الجماعة لا يعبدون سوى الدولار وفروج النساء"

إخواني منشق: قادة
أحمد ونيس
aman-dostor.org/28196

قال المستشار عماد أبو هاشم، القيادي الإخواني المنشق، إن "جماعة الإخوان هم الإخوان فى كل زمان و مكان، لا يتطهرون أبدا من رجس العمالة والخيانة، إنهم أحط من أدنى أنواع الغجر الذين لا أرض لهم ولا دين ولا ملة إذ لا يعبدون سوى الدولار وفروج النساء، و بالرغم من أنهم يتهارجون بالإثم و العدوان و محاربة الأديان تهارج الحمير نجدهم - بعد ذلك كله - يدعون أنهم أناس يتطهرون".

وأضاف أبو هاشم في تدوينة له على موقع التواصل الإجتماعي "الفيس بوك"، أنه "فى كتابه "لعبة الأمم" يقول عنهم ضابط الاستبخارات الأمريكية "مايلز كوبلند" فى صفحة (151): "وتفيد المعلومات الأكيدة الواردة من المصادر الألمانية أن الإخوان المسلمين كانوا يعملون لحساب مخابرات تلك البلد... لم يكن ذلك كل شىء فقد علمت فيما بعد وهذا ما أدلى به مؤسسو حزب الإخوان بعد أن تم توقيفهم -علمت أن المنظمة تتعامل على مستوى عال جدا مع الإنكليز والأمريكيين والفرنسيين والمخابرات السوفيتية وليس باستطاعة أحد أن يبدى أى نشاط لإبعادهم والتخلص منهم".

وأوضح أن "هذا واحد من مئات الأدلة والبراهين التى تثبت أن الإخوان متأهبون -دائما- للإقدام على فعل أى شيء يؤمن لهم تدفق الدولارات إلى جيوبهم بوفرة ويتيح لمياسمهم التنقل الآمن بين أفخاذ النساء كيفما يشاؤون، فالدولارات والفروج هى أغلى و أسمى أمانيهم، و هم كذلك فى مرابطهم القذرة -حيث أغلال العبودية سواء لمرشدهم أو للدول التى تستقطبهم تلف أعناقهم- يأكلون حيث يتغوطون ويتغوطون حيث يأكلون".

وتابع: "ولذلك فإنه اعتمادا على الإخوان -وأشياعهم- بعد نجاحهم منقطع النظير فى مجال الشر والإغواء فقد منح إبليس شياطينه وأبالسته إجازة مفتوحة لأجل غير مسمى إذ لم يبق لهم بعد الإخوان شيئا آخر يفعلونه، وبذلك استحق الإخوان بكل جدارة -وحدهم- لقب "الشيطان الأكبر" دون منازع".