رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
الجمعة 08/نوفمبر/2019 - 06:50 م

بعد انهيار داعش.. أين ذهبت أثار سوريا والعراق؟

بعد انهيار داعش..
أحمد ونيس
aman-dostor.org/28179



على مدى سنوات طويلة، استطاع تنظيم داعش الإرهابي، سرقة الأثار الحضارة السورية والعراقية، وباعت بعضها والبعض الأخر مازال في داخل الأراضي السورية والعراقية.


وكشف هذا الغموض منسق شؤون مكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي، جيل دو كيرشوف، والذي قال: إن عدداً كبيراً من القطع الأثرية المسروقة خلال سيطرة تنظيم داعش على أجزاءٍ من سوريا والعراق "لا تزال مخبأةً في المنطقة بانتظار بيعها لاحقاً".

 

وأوضح جيل دو كيرشوف،  خلال مؤتمر صحفي،  أن الجهات التي سرقت تلك القطع، بانتظار تراجع الاهتمام، لعرضها في الأسواق لدى (دور مزادات) كريستيز أو سوذبيز في غضون ست إلى سبع سنوات، بحسب ما نقلت العربية نت.


ولفت إلى أن التنظيم كان يدمّر المواقع الأثرية، في إطار حملاته الدعائية، لكنه كان في الواقع يبيع تراخيص للتنقيب الأثري وكان ينهب أيضاً الآثار.


واعتبر “دو كيرشوف” أن التصدي لتهريب الآثار «مهمة صعبة لأن كثيرين ممن يشترون هذه القطع لا يدركون أنهم يمولون الإرهاب».


وخلال سيطرته على مناطق واسعة في العراق وسوريا، دمّر التنظيم عدة مواقع ومنحوتات أثرية تعود لعصورٍ قديمة وبعضها مدرجة ضمن لائحة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو مثل مدينة الحضر  وآشور والتي تدعى بقلعة الشرقاط وكالح في العراق.


إضافةً إلى مدينة تدمر الأثرية في سوريا، كما دمّر التنظيم عدة مساجد قديمة مثل مسجد النبي يونس في الموصل، ومسجد النبي شيث، كما أقدم على تدمير عدة مساجد وكنائس ومعابد أيزيدية قديمة، فضلاً عن تدمير المراقد الشيعية.