رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
الحدث
الثلاثاء 15/أكتوبر/2019 - 06:32 م

«التصوف فى عصر العولمة ».. ندوة دولية بالمغرب تحت رعاية القادرية البودشيشية

«التصوف فى عصر العولمة
عمرو رشدى
aman-dostor.org/27539

نظمت مؤسسة المتلقى الصوفى بالمغرب، ندوة دولية تحت عنوان "التصوف ونشر القيم في عصر العولمة"، وذلك فى إطار فاعليات المعرض المغربى الدولي للكتاب فى دورته الثالثة بمدينة وجدة.


وفى مداخلة لرئيس مؤسسة الملتقى الدكتور منير القادرى البودشيشى، أبرز اهتمامات مؤسسة الملتقى المتمثلة فى التصوف بشكل عام.

وأوضح " القادري" أن التصوف يشكل أحد الثوابت الدينية بالمغرب، ثم الشأن الثقافى والقيمى، لما له من أهمية قصوى فى توجيه حياة الانسان واستقراره وسعادته، فالتصوف المغربى فى ارتباطه بباقى الثوابت الدينية يمثل حصنا حصينا، وسد منيعا ضد كل الاختراقات التى تحاول زعزعة استقرار البلاد ووحدته وسلامة أمنه ويرجع الفضل الى علماء القرويين فى القرن الـ19 الذين اسسوا للمغرب هذه الثوابت "الفقة المالكى والعقيدة الأشعرية" والتصوف الجنيدى كما ورد فى منظومة ابن عشر فى عقد الاشعرى وفقه مالك وفى طريقة الجنيد السالك.

ونوه "البودشيشى"، إلى أن التصوف بات ذات أهمية كبرى فى عصر العولمة والحداثة، فهو يواجه مخططات التطرف والتشدد والإرهاب، وعلى العالم أجمع إحتضان هذا الفكر وهذا المنهج، لأننا من خلال التجارب والخبرات التى قمنا بها فى مؤسسة الملتقى وجدنا أنه لابديل عن التصوف، فهو منهج إصلاحى تجديدى ينفع للمسلم غير المسلم ايضا، فالروحانيات لاتوجد فى الإسلام فقط بل توجد ايضا فى الأديان الأخرى.