رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ملفات تفاعلية
الجمعة 11/أكتوبر/2019 - 01:27 م

"الديكتاتور".. أردوغان سمح لـ40 ألف داعشي بالدخول لسوريا ورفض ضرب التنظيم

الديكتاتور.. أردوغان
إسراء صلاح الدين
aman-dostor.org/27348

ظهرت الأهداف الحقيقية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان من غزو شمال سوريا، وهو تحرير عناصر تنظيم داعش الذين يقبعون في السجون التي يسيطر عليها الأكراد، وإعادة تنظيم صفوف مقاتلي داعش مرة أخرى تمهيدًا لعودتهم.

 

تركيا أدخلت 40 ألف إرهابي لسوريا

وفي هذا السياق، قال بريت ماكجورك المبعوث الأمريكي السابق للتحالف العالمي لمحاربة داعش، إن تركيا منعت أي تعاون جاد بشأن التنظيم، وسمحت بتدفق ما يقرب من 40 ألف مقاتل أجنبي إلى سوريا عبر أراضيها.

 

وانتقد في تصريحاته لموقع "نورديك مونيتور" السويدي، قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالسماح لتركيا بشن هجوم مسلح على سوريا، مؤكدًا أن عواقب الهجوم ستكون خطيرة.

 

داعش يستعد للعودة بفضل عدوان تركيا

وتابع: "داعش بالتأكيد يستعد لإعادة بناء صفوف مرة أخرى في ظل الفوضى التي تسيطر على شمال سوريا".

 

وأضاف أن مدينة تل أبيض الحدودية السورية كانت بمثابة طريق الإمداد الرئيسي للتنظيم، وعندها تدفقت الأسلحة والمتفجرات والمقاتلون بحرية من تكيا لكل من الرقة في سوريا والعراق، ورفضت تركيا كافة الطلبات المتكررة بإغلاق هذا الجزء من حدودها وتوفير المساعدة للقوات الأمريكية في حربها ضد التنظيم ومحاصرته.

 

تركيا رفضت ضرب مواقع داعش

وأشار إلى أن تركيا رفضت أيضًا السماح للجيش الأمريكي بالطيران من قاعدة إنجرليك الجوية لضرب مواقع داعش حتى أثناء تدفق مقاتلي داعش إلى سوريا من تركيا.

 

وقال إن فريقًا قتاليًا من تنظيم داعش سافر من منبج عبر تركيا إلى باريس، مما أسفر عن مقتل 131 شخصًا، وذلك بعد التفجيرات الانتحارية التي قام بها داعش في مطار بروكسل، وأيضًا بواسطة فريق سافر من سوريا عبر تركيا.

 

تعاون داعش وتركيا

وأشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة منعت تركيا من الاستيلاء على مدينة منبج شمالي سوريا في معركة استمرت لعدة أشهر، وبعدها لم تشهد أوروبا أي هجمات إرهابية.

 

وعلى جانب آخر، نشر الموقع السويدي، تقريرا بحثيا يكشف دعم حكومة أردوغان لتنظيم داعش بناء على أدلة قوية.

 

وأكد الموقع أن كافة المسئولين الأتراك الذين سربوا هذه المعلومات تعرضوا للتطهير إما من خلال الإقالة أو السجن.