رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
قضايا
الخميس 10/أكتوبر/2019 - 12:01 م

"الخيانة عقيدة".. كيف دعّم الإخوان الاحتلال التركي للأراضي السورية؟

أردوغان
أردوغان
أحمد ونيس – مصطفى كامل
aman-dostor.org/27309

بدأت جماعة الإخوان الإرهابية دعمها الكامل للعملية العسكرية التي يقوم بها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والتي سميت "نبع السلام"، على المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، ذات الغالبية الكردية، شمال شرق سوريا.

البداية كانت مع الإعلامي الإخواني الهارب محمد ناصر، الذي تحدث، عبر برنامجه المذاع على قناة "مكملين" الإخوانية، حيث هاجم كل من طالب بعدم تدخل القوات التركية فى الأراضي السورية، زاعمًا أن الأراضي التي يسيطر عليها الأكراد هي أراضٍ تركية وليست سورية.

ونشر الإعلامي الإخواني المزاعم الخاصة بأن القوات التركية تقوم بإعادة حقوقها الكاملة والسيطرة على أراضيها، وطرد كل من تسول له نفسه القرب من حدودها.

ولم يقف الإعلامي الإخواني عند هذا الحد، بل استضاف عددا من العسكريين التركيين لدفاع عن القرار التركي، ونشر عددا من الأكاذيب عن الأكراد السوريين.



واتفق معه الإعلامي الإخواني معتز مطر، حيث قام بالهجوم على العقوبات التي تستعد الولايات المتحدة الأمريكية لفرضها على الجيش التركي، كما هاجم جامعة الدول العربية بعد تحركها ضد أردوغان ومطالبته بوقف العمليات العسكرية في الأراضي السورية.

فيما دافع الدكتور محمد الجوادي، القيادي الإخواني الهارب خارج مصر، عن تركيا، وذلك من خلال تدوينة كتبها على "تويتر"، قائلًا: "اللهم احفظ تركيا أرضا و شعبا وجيشا، وحكومة ومعارضة ورئيسا وعلما"، وهذا يكشف مدى الانبطاح من الجماعة لتركيا.



ووصفت شبكة "رصد الإخوانية"، حرب رجب طيب أردوغان على الشعب السوري، واعتداء تركيا على سوريا من خلال قواته المسلحة التركية، بعملية التى سماها نظام الدكتاتور التركى"نبع السلام"، متناسية أن تركيا تعتدى على الأراضي السورية.

واستكمل قادة جماعة الإخوان الإرهابية الدفاع عن تركيا، حيث قال محمد الصغير، الداعية الإخواني، عبر "تويتر": " د. علي إرباش، وزير الشئون الدينية في تركيا، يدعو عموم المسلمين لحضور صلاة فجر الخميس في المساجد، والدعاء لجنود عملية نبع السلام بالفوز والظفر، والاجتماع بعد الصلاة لقراءة سورة الفتح كعادة العثمانيين في الدعاء بالنصر ومؤازرة الفاتحين".

فيما هاجم القيادي الإخواني أسامة رشدي، جامعة الدول العربية، بقوله: "ما يسمى جامعة الدول العربية تذكرت أخيرًا أن هناك بلد اسمه سوريا فيه قوات من عشرة دول، وأكثر من نصف شعبه مهجر، وبات مأوى لكل جماعات الإرهاب، ويهدد أمن جيرانه، ويطلبون من تركيا أن تفرط في أمن حدودها في ظل غياب سلطة مركزية سورية يقبلها الشعب، تركيا تستوعب أكثر من 3 ملايين سوري".


كما استكمل الإعلامي الإخواني العامل في قناة الجزيرة الفضائية، أحمد منصور، الدفاع عن القرار التركي، واعتبار أن ما تقوم به القوات الأمريكية ضد تركيا إجرام كبير، ويكشف مدى الدعم الأمريكي الإيراني ضد تركيا، زاعمًا أن قرار أردوغان صحيح وصائب.

وعلّق طارق البشبيشي، القيادي المنشق، على مباركة القنوات الإخوانية، وشبكة رصد، التابعة للجماعة، العدوان التركي على سوريا.

وأضاف البشبيشي، في تصريحات خاصة، أن شبكة رصد هي شبكة إخوانية تنفق عليها قطر، ومن المنطقي أن تبارك شبكة إخوانية أي اعتداء يقوم به رئيس إخواني، وما يقوم به أردوغان يثبت خطورة مشروع الإخوان على الأقطار العربية.

وأكد القيادي المنشق أن الرئيس التركي يخطف الدولة التركية لحساب التنظيم الدولي للإخوان، والسير في مشروع الجماعة الإرهابية.

وقال منذر آل الشيخ مبارك، رجل الأعمال السعودي، في تدوينة له على "تويتر": "إن كان للخيانة عنوان فعنوانها الإخوان، ما ترونه من الجيش الحر وخيانته سوريا هذا ما سترونه في كل أرض وجدوا بها، فهم من خان في ليبيا وفي اليمن وفي مصر!! هاهم يقتلون أبناء وطنهم تحت راية تركيا، صور تتكرر، فقبلها إخوان الكويت خانوها والتاريخ يعيد نفسه".

وقال محمد كمال،  الباحث في شئون الحركات الإسلامية، إن دفاع الإخوان عن أردوغان وقراره في سوريا يأتي وفق السخاء في التمويلات، حيث تستضيف تركيا أفراد الجماعة وتدير المنظومة من الداخل.

وأضاف كمال أن دعوة جماعة الإخوان الإرهبية التي كانوا يؤمنون بها تغيرت، وأصبحوا جماعة للإيجار لمن يدفع كالمرتزقة، وهم يحاربون بسيف تركيا ويتبنون وجهات نظرها جميعًا.