رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
قراءات
الأحد 06/أكتوبر/2019 - 03:05 م

الربيع العربي في قطر.. هل بدأ العد التنازلي للإطاحة بنظام الحمدين؟

الربيع العربي في
أمينة ذكي
aman-dostor.org/27248

تصدر هاشتاج "ارحل يا تميم" موقع التواصل الاجتماعي للتدوينات القصيرة "تويتر"، وبحسب ما أفاد محللون، فإن هذه الخطوة هي أولى خطوات الإطاحة بالنظام القطري الفاسد الذي أذاق شعبه المر مئات المرات منذ تولي تميم بن حمد سدة الحكم، ووصوله إليه عن طريق الالتفاف على أخيه الأكبر بواسطة اليد الخفية موزة بنت آل المسند.

ودشن النشطاء الهاشتاج الذي تصدر التريند على موقع التويتر، وكتبوا "ارحل يا تميم لأنك جلبت العار لقطر، فأنت مولت الإرهاب في العالم العربي وأثرت على الاقتصاد القطري إلى الحد الذي دفع الشعب القطري للانتفاضة".

الشعب القطري ينتفض

يعاني الشعب القطري من ويلات نظام الحمدين، ما بين تمويل للجماعات الإرهابية في اليمن عن طريق جماعة الحوثيين المدعومين من إيران، ودعم الحركات الإرهابية المتشددة في الصومال، فضلاً عن دعمهم لحركة الإخوان الإرهابية المصنفة على أنها جماعة إرهابية.

لم يتوقف الأمر عند نظام الحمدين لهذا الحد، فقد أدت المقاطعة العربية لقطر، بسبب رفضها التخلي عن سياستها الإرهابية، إلى الخسائر الاقتصادية الكبيرة التي دفعت مصرف قطر المركزي إلى بيع أذون خزانة بقيمة 600 مليون ريال، في عطاء متعدد المدة، بينما توقع تقرير وكالة موديز للتصنيفات الائتمانية زيادة القروض المتعثرة في قطر بنسبة 42% بحلول يونيو 2020.

كما أعلنت وزارة التخطيط القطرية عن زمرة من البيانات، جاء فيها انكماش الناتج المحلي الإجمالي للدولة في الربع الثاني من 2019، بنسبة 1.4٪ ليبلغ 2.2 مليار ريال، وتراجع على أساس ربع سنوي مقارنة بالربع الأول من عام 2019.

ومن أهم مشاكل قطر، التي تنذر بالثورة، الرشاوي المالية هنا وهناك من أجل استضافة بطولة كأس العالم الذي أثبت فشلها الذريع أمام العالم، فقد فشلت في تنظيم بطولة العالم لألعاب القوى، بينما تناولت الصحف العالمية كيف نجحت قطر في الحصول على حق استضافة مباريات كأس العالم 2022، عن طريق الرشاوى والصفقات المشبوهة  في فرنسا وبريطانيا، وكيف اقتطع تميم من ميزانيات وزارات التخطيط والتعليم من أجل تنظيم استضافة كأس العالم 2022، منتهكا بذلك حقوق الشعب القطري في  الحصول على حياة كريمة.