رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
الأربعاء 11/سبتمبر/2019 - 01:03 م

عصام تليمة يحرض على رجال الجيش والشرطة ودار الإفتاء

عصام تليمة
عصام تليمة
أحمد ونيس
aman-dostor.org/26360

واصل الداعية الإخواني عصام تليمة، تحريضاته ضد دار الإفتاء المصرية، ورجال الجيش والشرطة، زاعمًا أن هناك أحاديث وردت عن النبي محمد- صلى الله عليه وسلم- خاصة بالجيش المصري.

وقال تليمة، في تحريضاته عبر قناة "مكملين" الإخوانية التي تبث من تركيا، إن الأحاديث الواردة عن الجيش المصري ليست صحيحة، ردًا على ما جاءت به دار الإفتاء المصرية من أحاديث نبوية تؤكد صلابة رجال الجيش وإيمانهم الشديد، مستكملًا تحريضاته عن الجيش للحديث "بأن ما يفعله ضد العناصر الإرهابية ليس من الإسلام"، في إشارة منه للدفاع عن اللجان النوعية التابعة للجماعة.

ولأكثر من نصف ساعة على الهواء عبر قناة الإخوان، يستعرض الداعية الإخواني، عددًا من الأكاذيب من بينها أن الجيش المصري لم يمتدح في السنة المحمدية، والأخرى أن النبي لم يثن على مصر وأهلها متغافلًا عن ذكر مصر في أكثر من موضع للقران الكريم.



وكانت دار الإفتاء ردت  على جماعة الإخوان، بقولها: "رسالة إلى المشككين في صحة أحاديث فضل الجيش المصري، مدى صحة هذه الأحاديث الشريفة: عن عمرو بن العاص رضي الله عنه: حدثني عمر رضي الله عنه أنَّه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «إذا فتح الله عليكم مصر بعدي فاتخذوا فيها جندًا كثيفًا؛ فذلك الجند خير أجناد الأرض» فقال له أبوبكر: ولم ذلك يا رسول الله؟ قال: «لأنهم في رباط إلى يوم القيامة»".

وتابعت: "إذا فتح الله عليكم مصر استوصوا بأهلها خيرًا فإنه فيها خير جند الله، وإن جند مصر من خير أجناد الأرض لأنهم وأهلهم في رباط إلى يوم القيامة".

واستكملت الدار، بقولها: "الأحاديث المذكورة في السؤال صحيحة المعاني عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولا مطعن على مضامينها بوجه من الوجوه؛ لأن الأئمة تلقت روايتها بالقبول ولم تردها، ولأنها واردة في الفضائل والأخبار، ولاتفاق المحدثين على أن أحاديث الفضائل يكتفى فيها بأقل شروط القبول في الرواية وتكون عندهم مقبولةً حسنة؛ لأنها لا يترتب عليها شيء من الأحكام، وقد وردت هذه الأحاديث بأكثر ألفاظها في خطبة عمرو بن العاص رضي الله عنه، وهي خطبة ثابتة مقبولة صحيحة بشواهدها، رواها أهل مصر وقبلوها، ولم يتسلط عليها بالإنكار أو التضعيف أحدٌ يُنسَب إلى العلم في قديم الدهر أو حديثه، ولا عبرة بمن يردُّها أو يطعن فيها هوًى أو جهلًا".