رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
الأربعاء 19/يونيو/2019 - 12:18 م

المزارعون السوريون يتغلبون على حرائق داعش بالرُمان

أرشيفية
أرشيفية
رحمة حسن
aman-dostor.org/22441

بعد هزيمة تنظيم داعش الإرهابي في سوريا وخسارته لمدينة الباغوز آخر معقل له، اعتمد التنظيم الإرهابي على استراتيجية جديدة أطلق عليها أبي بكر البغدادي زعيم التنظيم، حرب استنزاف، تقوم على استنزاف العدو (حسب زعمهم) وانهاكه عسكرياً واقتصادياً وسياسياً.

استراتيجية حرق المحاصيل اعتمد عليها داعش ضمن خطته الإرهابية، كمحاولة لاستنزاف الأهالي والدولة السورية اقتصادياً، حيث قامت العناصر التابعة للتنظيم بحرق العديد من المحاصيل الزراعية خلال الأيام الماضية.

ولم يستسلم المزراعون أمام محاولات التنظيم الإرهابي، بل حاولوا التغلب على هذه الأزمة بغرس مئات شتول الرمان الفتيّة في أراض يملكها في الغوطة الشرقية لدمشق، في محاولة لتعويض أكثر من ثلاثة آلاف شجرة خسرها بعدما ضاعت حرقاً أو عطشاً خلال سنوات الحرب.

وشكلت الغوطة الشرقية قبل اندلاع الثورة السورية في العام 2011، السلّة الغذائية لدمشق، نظراً لحقولها الشاسعة الغنية بكافة أنواع المزروعات والأشجار المثمرة والحبوب عدا عن مزارع المواشي، لكنها لم تسلم من تداعيات القصف والحصار على مدى أكثر من ست سنوات.