رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
ما وراء الخبر
الأربعاء 15/مايو/2019 - 11:28 م

هل تعيد"واشنطن" سيناريو الحرب الباردة لمنطقة الخليج؟

أرشيفية
أرشيفية
مجدى عبدالرسول
aman-dostor.org/21346

أصدرت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الأربعاء، أمرا لجميع موظفيها غير الأساسيين في العراق بالمغادرة الفورية تحسبا لتهديد وشيك ضد مصالحلها.


واعتبرت أنّ هذا التهديد "فعلي" تقف وراءه "ميليشيات عراقية تحت سلطة الحرس الثوري الايراني"، تضم ميليشيات عراقية مرتبطة بإيران.

وفي سلسلة تغريدات سعى ترامب الى تصوير الوضع على انه تحت السيطرة، وقال انه لا يوجد خلاف في البيت الابيض وان ايران سترغب في الدخول في مفاوضات.

ونفى ترامب أيضا عبر تويتر وجود أي "خلاف داخلي" في الادارة حول "سياسة الحزم (التي ينتهجها) في الشرق الاوسط"، وقال "يتم التعبير عن آراء مختلفة وأتّخذ القرار النهائي والحاسم، إنها عملية بسيطة جداً".

وحرص المسئولون الأمريكيون، اليوم الاربعاء، بحسب وسائل إعلام أمريكية،  على اعتبار ان قرار سحب الموظفين الأمريكيين من العراق لا يعني أن هناك عملا عسكريا وشيكا للولايات المتحدة ضد ايران او أحد حلفائها في المنطقة.

وأعلن الجيشان الألماني والهولندي تعليق عمليات التدريب العسكري للجيش العراقي حتى إشعار آخر، وقالت برلين إن الجيش الألماني: أوقف تدريبه متحدثا عن "زيادة اليقظة" في العراق، فيما أعلنت وزارة الدفاع الهولندية أنها أوقفت أيضا عمليات التدريب بسبب وجود "تهديدات".

وينتشر حاليا نحو 160 جندياً ألمانياً في العراق بينهم 60 في التاجي شمال بغداد و100 في اربيل في كردستان العراق، ويتولى أكثر من 50 عسكريا هولنديا تدريب قوات كردية في اربيل في إطار التحالف الدولي ضد تنظيم داعش.

وفي بيروت دعت السفارة الاميركية مواطنيها في لبنان الى "اليقظة" حيال "تزايد حدة التوتر في المنطقة".

ومن جانبها أعلنت "طهران" على لسان وزير الدفاع الإيراني الجنرال أمير حاتمي، أن بلاده ستخرج "مرفوعة الرأس" من أي مواجهة محتملة مع الأمريكيين والإسرائيليين، وستجعلهم "يذوقون مرارة الهزيمة".

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز أن وزير الدفاع بالوكالة باتريك شاناهان قدم لمستشارين لدونالد ترامب خطة تفيد بإمكان ارسال حتى 120 ألف جندي الى الشرق الاوسط في حال هاجمت إيران القوات الأميركية.