رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
الحدث
الأحد 02/ديسمبر/2018 - 02:24 م

الغنوشى يدافع عن حركة النهضة بعد اتهامها بتشكيل تنظيم سرى

الغنوشى يدافع عن
مصطفى كامل - وكالات
aman-dostor.org/15885

دافع راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة الإخوانية، عن الحركة، بعد الإتهامات التي وجهت لها بقيامها بتشكيل تنظيم سري، مؤكدًا أن حزبه يتمسك بالحوار وإدارة الاختلاف، لأن البلد يحتاج إلى كل التونسيين دون استثناء، بما في ذلك أبناء الجبهة الشعبية الذين يطالب بعضهم بإقصاء النهضة من المشهد، حسب قوله.

وأضاف الغنوشي، خلال مشاركته في مؤتمر "حوارات المتوسط" بروما، اليوم الأحد، أن تهمة تشكيل تنظيم سري لاحق بها النظام كل معارضيه الذين لم يسمح لهم بالتعبير عن أنفسهم، لافتًا إلى المحاكمات التي تعرض لها حزبه بسبب رفض النظام السماح له بالتنظيم وبتأشيرة العمل القانوني، والتي كان بعضها تحت عنوان "تشكيل تنظيم سري".

وتابع الغنوشي دفاعه عن الحركة قائلًا: "يتهموننا بأننا تنظيم سري، فكانت إجابتنا أن اعترفوا به واتركوه يناضل من أجل وطنه في إطار الديمقراطية وسلطة القانون، ولكن كان جوابهم الاعتقالات وضرب الحركة واستمروا في حرب شاملة لم تنته إلا باندلاع الثورة"، معربًا عن استغربه من أن نفس الجهات التي شنت تلك الحملات، لا تزال هي وأنصارها يواصلون ذات الاستراتيجية، وفق قوله.

وادعى الغنوشي، ان الهدف الرئيسي من تلك الحملة هي من أجل الوصول الإنتخابات بدون النهضة، أو منع الوصول إليها أصلا، محذرا في الوقت ذاته من مخططات المتمترسين" في خطابات النظام القديم والاستئصالين، زاعمًا أنه كلما كانت حملات التشويه في تزايد وتصاعد، كلما كانت حركة النهضة أقوى بوحدتها وقدرتها على الفعل، حسب قوله.

وكانت هيئة الدفاع عن المعارضين في تونس، شكري بلعيد ومحمد البراهمي، أعلنت أمس السبت، أنها ستتقدم بدعوى قضائية للمطالبة بحل حزب حركة النهضة بدعوى ارتباطه بـ"الإرهاب"، حيث صرّح عضو هيئة الدفاع علي كلثوم، أن الهيئة سترفع قريبًا الدعوى القضائية ضد الحركة الإخوانية وذلك من خلال مرافعة أمام هيئة المحكمة التي نظرت في قضية شكري بلعيد الجمعة.

يذكر أن الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، أكد خلال اجتماع مجلس الأمن القومي أن حركة النهضة هددته شخصيًا، موضحًا أن القضاء هو الذي سيفصل في موضوع الجهاز السري للنهضة الذي بات العالم كله على علم به، لافتًا إلى أن البيان الأخير لحركة النهضة، الذي استنكرت فيه استقبال رئيس الجمهورية أعضاء هيئة الدفاع عن ملف اغتيال بلعيد والبراهمي، فيه تهديد لشخصه، مشددًا على أنه لن يسمح بهذه التهديدات، ولن يترك المجال للنهضة لتفعل ما تشاء، لافتًا إلى أن القضاء سيكون هو الفيصل.