رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
الحدث
الجمعة 13/أبريل/2018 - 10:11 ص

الملتقي الرابع للفكر الصوفي بالمغرب يوصي بنشر التصوف

الملتقي الرابع للفكر
عمرو رشدي
aman-dostor.org/9715

طالب الملتقي الدولي الرابع للفكر الصوفي، خلال الجلسة الإفتتاحية التي نظمت مساء الخميس،بمدينة أجادير المغربية، بضرورة تدريس التصوف ونشره، لحماية المجتمعات الإسلامة من آفة التطرف والتشدد، خاصة مع إستخدام الجماعات والتنظيمات الإرهابية، لمفاهيم خاطئة، تشوه صورة الدين الإسلامي.  


التصوف ترياق ضد هشاشة الإيمان؛ضمانة للأمن الروحي

وأنطلق الملتقي الرابع للتصوف، تحت عنوان"التصوف ترياق ضد هشاشة الإيمان؛ ضمانة للأمن الروحي، حيث ناقش المؤتمر في جلسته العلمية الإفتتاحية، كيفية حفاظ التصوف علي الجانب الروحي للإنسان المسلم، ومحاربته للأفكار الخاطئة، وحماية ألامن الداخلي والنفسي للإنسان. وشارك في الملتقي الصوفي الدولي في يومه الاول عدد كبير من الشخصيات والعلماء والشيوخ والباحثين من مصر، والجزائر، ولبنان ومالي، والبرازيل، وامريكا، والعراق، ابرزهم "الدكتور فؤاد مصطفي ماء العينين، رئيس مؤسسة ماء العينين للفكر الصوفي، والدكتور عزيز الإدريسي الكبيطي، رئيس المركز الدولي للدراسات الصوفية،والدكتور محمد الأخضر ذرفوفي، شيخ الطريقة الدرقاوية الدرفوفية،و الدكتور رياض بازو شيخ الطريقة النقشبندية بالعراق، والدكتور محمد المغربي شيخ الطريقة القادرية وعضو مؤسسة دار الإفتاء بالبرازيل، والدكتور تاج العروس نائب مفتي ماليزيا، والدكتور سيد حسن بحرنائب السفير الإندونيسي بالمغرب، والشيخ محمد الهبري،شيخ الطريقة الهبرية، والدكتور خمنيزمونطي، شيخ صوفية اسبانيا، والشيخ يوسف كوناتي شيخ الطريقة المسكانية بدولة مالي،والشيخ سعيد محمد مقدم الطريقة البودشيشية، بمدينة أجادير المغربية، والشيخ عبد الجليل الروسي الدرقاوي، شيخ الطريقة الدرقاوية الصوفية، والشيخ احمد فريد رئيس مؤسسة التراث الإسلامي من مصر، والدكتور علي البهار، عضو الطرق الصوفية إندونيسيا، إضافة الي العشرات من ممثلي الزوايا والطرق الصوفية، حول العالم.  

واكد الدكتور فؤاد مصطفي ماء العينين، رئيس مؤسسة ماء العينين للعلوم والتراث، في تصريحات خاصة لأمان إن الهدف من عقد الملتقي الرابع للفكر الصوفي، هو الحفاظ علي الجانب الإيماني والسلام الداخلي للإنسان المسلم، خاصة مع إنتشار الأفكار الغريبة عن صحيح الدين الإسلامى، من قبل جماعات الإرهاب والعنف .

 وتابع "ماء العينين"أن المملكة المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، تدعم التصوف والصوفية، وذلك للحفاظ علي إستقرار المجتمعات الإسلامية، وبنائها . في السياق ذاته، قال الدكتور عزيز الكبيطي الإدريس، رئيس المركز الدولي للدراسات الصوفية، إن الهدف من عقد المؤسسات والطرق والمراكز الصوفية في المغرب، لمثل هذه الملتقيات هو حماية الدين الإسلامي وتحسين صورته أمام العالم، خاصة بعد تشويه صورة الدين علي يد تنظيم داعش المتطرف وغيره من الجماعات الإرهابية. وعن السبب في عقد المؤتمر الرابع للتصوف في جنوب المغرب، أوضح " الكبيطي"أن الجنوب المغربي به بعض الجماعات المتطرفة، وارادة مؤسسة ماء العينين، محاربة افكار هذه الجماعات، لذلك تم عقد المؤتمر في خمسة مدن مغربية هي "اجادير ، كلميم، طان طان، السمارة ، العيون"، حيث توجد هذه المدن في جنوب البلاد.  

وقال الشيخ محمد الهبري،شيخ الطريقة الهبرية الصوفية، إن فاعليات الجلسة الاولي للمؤتمر، أختمت بعدة توصيات، أهمها" مطالبة المؤسسات الدينية والجامعات، بكافة دول العالم الإسلامي، بضرورة تدريس المناهج الصوفية، للحفاظ علي الجانب الإيماني للأمة الإسلامية، وضمانة الأمن الروحي الذي لا يوجد إلا عند اهل التصوف. 

وتابع "الهبري" إن العالم كله، أصبح في أمس الحاجة، للتصوف الإسلامي، خاصة مع ضغوط الحياة اليومية، وإنتشار الفلسفة المادية، مما جعل الاوروبيون يعتنقون الفكر الصوفي. الجدير بالذكر، أن الملتقي الدولي الرابع للتصوف، تنظمة مؤسسة الشيخ ماء العينين، للفكر الصوفي، ويستمر لمدة ٦أيام، بمشاركة باحثين وشيوخ وعلماء، من كافة دول العالم.

الملتقي الرابع للفكر الصوفي بالمغرب يوصي بنشر التصوف

الملتقي الرابع للفكر الصوفي بالمغرب يوصي بنشر التصوف

الملتقي الرابع للفكر الصوفي بالمغرب يوصي بنشر التصوف

الملتقي الرابع للفكر الصوفي بالمغرب يوصي بنشر التصوف

الملتقي الرابع للفكر الصوفي بالمغرب يوصي بنشر التصوف
الملتقي الرابع للفكر الصوفي بالمغرب يوصي بنشر التصوف