رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
تقارير وتحقيقات
الجمعة 09/فبراير/2018 - 08:31 م

«أمان» يكشف خريطة التنظيمات الإرهابية التى تستهدفها «العملية الشاملة»

«أمان» يكشف خريطة
عمرو رشدى
aman-dostor.org/7658

كشف عدد من الخبراء الأمنيين، لـ«أمان»، عن خريطة التنظيمات الإرهابية، التي تستهدفها العملية الشاملة التى تقوم بها القوات المسلحة حاليا،فى شبه جزيرة سيناء، وغيرها من المناطق، حيث أشار الخبراء، أن «تنظيم بيت المقدس، وتنظيم الجهاد، وتنظيم داعش الإرهابى، وتنظيم لواء الثورة وحسم»، هى أبرز التنظيمات التى يستهدفها الجيش المصرى، وعن أبرز الأماكن والمخابىء التى يتحصن فيها المتطرفين، هى « مدينة بئر العبد والشيخ زويد وجبل الحلال فى سيناء، والدلتا والصحراء الغربية»،حيث تعتبر هذه أكثر الأماكن التى يتواجد فيها الإرهابيون، الذين جاءوا من سوريا والعراق، بعد الضربات التي وجهت إليهم هناك.

فى التقرير التالى، نرصد أبرز التنظيمات الإرهابية، وأهم المناطق التى تستهدفها العملية الشاملة.

قال اللواء جمال أبوذكري، الخبير الأمنى والإستراتيجي، إن العملية الشاملة، التى أطلقتها القوات المسلحة اليوم الجمعة، تهدف فى الأساس الى القضاء على عدة تنظيمات إرهابية فى سيناء والصحراء الغربية ودلتا مصر، أبرزها« تنظيم بيت المقدس الإرهابى، التابع لتنظيم داعش،والتنظيمات الإرهابية الإخوانية، مثل تنظيم لواء الثورة وحسم، وتنظيم الجهاد وغيرهم من التنظيمات المتطرفة التى تنتشر بصورة كبيرة فى شبه جزيرة سيناء».

وأشار «أبوذكرى» أن الأماكن التى سيتم استهدافها خلال الساعات القادمة، فى شبه جزيرة سيناء، هى «منطقة بئر العبد، والشيخ زويد، وجبل الحلال»،والحدود بين مصر وقطاع غزة، حيث أن هناك مخابىء تحت الأرض، خاصة بالعناصر الإرهابية، سيتم ضربها وإستهدافها بكل أنواع الأسلحة.

من جانبه قال اللواء احمد عبد الحليم الخبير الاستراتيجي، إنه يجري الآن إتخاذ إجراءات حاسمة، لتطهير سيناء من العناصر الجهادية الارهابية، وإحكام السيطرة العسكرية والأمنية عليها، من منطلق أهمية ذلك في حماية الأمن القومي المصري، وقطع الطريق أمام الطامعين في أرض الفيروز.

وتابع «عبدالحليم» فى تصريحات له، أن هناك قوات مصرية قادرة علي تحقيق ذلك بكفاءة عالية، مشيرًا إلي أن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، تعمل بتنسيق كامل لإعادة السيطرة الامنية علي سيناء، والقضاء علي العناصر التكفيرية المتواجدة بها، خاصة العناصر المختبئة بكهوف جبل الحلال، مؤكدًا أن عمليات تمشيط وهدم الأنفاق علي الحدود بين قطاع غزة ورفح، يجب أن تستمر من أجل الحفاظ علي الأمن القومي المصري، مؤكدا أن القوات المسلحة لن تتراجع عن إتخاذ كافة الإجراءات في سبيل الحفاظ علي الأمن القومي.

ويضيف «عبدالحليم» أن أماكن تمركز الارهابيين في سيناء، هي الشيخ زويد ورفح وجبل الحلال مشيرا الي ان صعوبة المهمة تتمثل في ان هذة العناصر قد تختبيء بين اهالي سيناء مما يصعب التعامل معهم حفاظا علي ارواح اهالينا هناك مؤكدا ان عملية هدم الانفاق مستمرة حتي يتم القضاء علي المواد المهربة ومنع دخول السلاح الي هذه الجماعات مطالبا في الوقت نفسه بالتفاوض والتحاورلكسب دعم شيوخ القبائل حيث أن "بعضهم يخشي الإبلاغ عن الإرهابيين الذين يندسون بينهم" علي حد قوله.

فى السياق ذاته قال اللواء عبدالرافع درويش، الخبير العسكرى لـ«أمان» إن العملية الشاملة فى سيناء، تستهدف، كل الاشرار الذين قال عنهم الرئيس السيسى، سواء كانوا الإخوان المسلمين أوغيرهم، مشيرًا إلى أنه سيتم القضاء على كافة التنظيمات الإرهابية خلال الساعات القادمة.

وكشف «درويش» أن تنظيم داعش الإرهابى، ترك العراق وسوريا، وانتقل إلى مصر وإستقر فى سيناء، حيث إتخذها مركز التدريب الرئيسى له، ومنها يشن عملياته الإرهابية فى الداخل المصري،ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أن التنظيم عبر من سيناء إلى ليبيا، لكي يقوم بعملياته الإرهابية هناك، مشيرًا إلى أن هناك مئات المقاتلين الأجانب، تابعين لداعش، دخلوا إلى سيناء، ويتم التعامل معها حاليا، كما أن كافة هذه التنظيمات الممول الرئيسي لها تنظيم الإخوان الإرهابي.

وأشار «درويش » أن هناك معلومات مخابراتية مؤكدة، أن جماعات وتنظيمات متطرفة دخلت باسلحة ثقيلة الى سيناء، وعلى ذلك يقوم الجيش حاليا، بحصار هذه التنظيمات، وبالنسبة لباقي المحافظات فقد تغلغلت اليها بعض العناصر لإرتكاب عمليات خاصة في الدلتا والصحراء الغربية،وعلى ذلك فالجيش المصري، حاليًا،يحارب شياطين تخرج من تحت الارض، وبالتالى حدث تنسيق بين الشرطة والجيش لإحكام القبضة على هذه التنظيمات، خاصة أن هناك مخطط لإفشال الإنتخابات الرئاسية القادمة، وذلك لإظهار أن مصر غير آمنة ولايوجد بها ديمقراطية أمام العالم.

وأكد «درويش» أن جماعة الإخوان المسلمين، لو أستمرت فى السلطة حتى يومنا هذا، لأصبحت مصر، مثل أفغانستان، ولكن القوات المسلحة المصرية كانت واعية لما يحاك،من مؤامرات، وعلى ذلك ساندت الثورة التى قام بها الشعب في 30 يونيه.