رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
ما وراء الخبر
الثلاثاء 23/يناير/2018 - 08:53 م

حقيقة مقتل شادي المنيعي أخطر عناصر «داعش سيناء» بغزة

شادي المنيعي - أحد
شادي المنيعي - أحد أخطر عناصر «داعش سيناء»
محمد الفقي
aman-dostor.org/6130

يكتنف الغموض واللغط، الحديث عن مقتل شادي المنيعي أخطر عناصر "داعش سيناء"، والذي ترددت أنباء كثيرة عن مقتله خلال الفترة الماضية.

وخلال السنوات القليلة الماضية، تردد مقتل المنيعي أكثر من مرة، ولكنه تعمد نفي هذه الأخبار بالظهور في أحد الإصدارات أو في صور لعناصر التنظيم.

خلال عام 2014، وفي رد سريع على الأخبار التي انتشرت عن مقتله في قصف للجيش المصري، خرج التنظيم بعدة صور لشادي وسط عدد من العناصر المسلحة، كنوع من تكذيب تلك الأخبار.

وتجددت الأنباء عن مقتل شادي المنيعي مجددا في الأوساط السيناوية، ولكن هذه المرة خلال تواجده في قطاع غزة.

مصادر قبلية، أكدت صحة الأنباء التي ترددت عن وفاة شادي المنيعي أخطر عناصر "داعش سيناء".

وقالت المصادر التي تحدثت لـ "أمان"، إن المنيعي توفى متأثرا بإصابته بعد قصف المكان الذي كان يتواجد فيه.

وأضافت أنه أصيب في قصف للجيش المصري على منطقة بمدينة رفح، وكانت الإصابة بالغة وخطيرة، ولكن توفى بعد نحو 6 أشهر من توقيت الإصابة.

وحول توقيت هذا الاستهداف، أوضحت أنه غير معروف توقيت استهداف المنيعي ووفاته بالضبط، ولكن الوفاة كانت قبل بضع أشهر.

ولفتت إلى أن المنيعي توفى في سيناء وليس في غزة، ردا على الأنباء التي ترددت عن وفاته في قطاع غزة، بعد أن تسلل له سرا لتلقي العلاج بعد عملية القصف.

وأفادت المصادر ذاتها، أن "داعش سيناء" ربما يخفي وفاة المنيعي، نظرا لأنه من أبناء سيناء، وأحد أبرز العناصر المطلوبة للجيش والأجهزة الأمنية، ولا يرغب في إظهار خسائره.

الغريب أن "مبايعي داعش" لم يتحدثوا عن مقتل المنيعي، إذ لم يخرج عنهم أي صور لشادي تثبت أنه لا يزال حيا، أو بث أي نعي لمقتله، كما كانت عادة التنظيم الإرهابي، وتحديدا مع العناصر التي يستقدمها من قطاع غزة.

ويعد المنيعي أكثر المطلوبين أمنيا، لحصوله على حكم بالإعدام في قضية أنصار بيت المقدس، إضافة إلى 10 متهمين آخرين بيهم هشام عشماوي الذي انشق عن تنظيم "أنصار بيت المقدس"، وكمال علام أحد أخطر عناصر التنظيم الإرهابي.

ويعتبر شادي المنيعي، أحد مؤسسي تنظيم "بيت المقدس" الإرهابي في سيناء بعد ثورة يناير، قبل أن يتجه التنظيم لمبايعة زعيم "داعش" الإرهابي، أبو بكر البغدادي.