رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
تقارير وتحقيقات
السبت 23/ديسمبر/2017 - 02:57 م

الصوفية يستنكرون حادث أطفيح ويطالبون الدولة بتقديم خطاب دينى معاصر

الصوفية يستنكرون
aman-dostor.org/4008

حالة من الفشل الذريع، منية بها المؤسسات الدينية فى مصر، بعد مهاجمة متطرفين لكنيسة "الأمير تادرس" بمركز أطفيح فى الجيزة،حيث كشفت الواقعة، فشل كافة المساعى الخاصة «بتنمية ثقافة الحوار وتجديد الخطاب الدينى» والتأكيد على روح المحبة والمأخاة، التى يقوم بها الإسلام تجاه أصحاب الديانات الأخرى، «المؤسسة العامة للطرق الصوفية»، وأحدة من المؤسسات الدينيةالمهمة والتى يعول عليها الكثيرون، القيام بدور لحماية المجتمع المصرى من الافكار المتطرفة والمنحرفة والتى تشوه صورة الإسلام والمجتمع، خاصة أن مشايخ البيت الصوفى يتحدثون دائما عن علماء الصوفية ومشايخ يحاولون نشر الفكر المعتدل بين المواطين فى مصر. قال الدكتور طلعت مسلم من علماء البيت الصوفى لـ"أمان" أن الطرق الصوفية تقوم بدورها فى حماية المجتمع المصرى من كافة اشكال العنف والتطرف، إلا أن الدور الأكبر يقع على الأزهر الشريف، خاصة أن المؤسسة الصوفية لتجد الدعم الكافى حتى تقوم بعمل ملتقيات وإجتماعات وندوات لنشر الفكر الدينى الوسطى الذى يرفض الإرهاب ويتبنى ثقافة الوسطية والسلام. وتابع "مسلم " لـ"أمان" أن المجلس الأعلى للطرق الصوفية، يقوم بدوركبير، فى نشر المفاهيم المعتدلة، وتجديد الخطاب الدينى، ولكن لايجب أن يعمل بمفرده ويجب أن يعاونه الازهر الشريف وكافة المؤسسات الدينية الآخرى. فى السياق ذاته قال الشيخ علاء ابوالعزائم عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية لـ"أمان" أن الطرق الصوفية تستنكر حادث إطفيح الإجرامى، وتدعوا الدولة لمواجهة هؤلاء المتطرفين والمتشددين، خاصة أنهم يعتبرون التصوف جهل وبدع وخزعبلات، لذلك لايأخذون بما يقوله علماء الصوفية، أو مشايخ الطرق، وعلى ذلك يجب أن تتعامل الدولة مع هؤلاء المترطفين. وتابع "أبوالعزائم" لـ"أمان"أن الدولة لاتدعم الصوفية، حتى تقوم بدورها فى مواجهة هؤلاء المتشددين، فيجب على الرئيس السيسى أن يعلم جيدًا أن أحوال هذا البلد لن ينصلح إلا أذا تم منع هؤلاء المتطرفين من نشر فكرهم المتشدد، وإستبداله بالمفكر الصوفى الوسطى. من جانبه قال الشيخ محمد القادرى شيخ الطريقة القادرية الصوفية " أن حادث اطفيح يبرهن ويدل على الفكر المتشدد الذى يعتنقه هؤلاء المنحرفين فكريا، وعلى ذلك يجب على الدولة أن تساند أهل الصوفية، وتفتح لهم المساجد ومراكز الشباب حتى يتصدوا لهذا الإنحراف وهذا التشدد، خاصة أن المجلس الأعلى للتصوف لايجد أى مساندة تقدم له من قبل المؤسسات الدينية، بشكل كبير، مما جعله يترك الأمر للأوقاف والازهر ودار الإفتاء.