رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
مرصد الفتاوي
الأربعاء 26/مايو/2021 - 08:35 م

هل خفة الجنازة وسرعة سيرها من علامات حسن الخاتمة؟ الافتاء تجيب

دار الإفتاء
دار الإفتاء
أميرة العناني
aman-dostor.org/36744

أجابت دار الإفتاء المصرية، عن سؤال يقول: "هل الميت يسمع من يزوره ويسمع الدعاء وقراءة القرآن وجميع ما نقول أم يسمع الدعاء والقرآن فقط؟ وهل خفة الجنازة وسرعة سيرها يدل على أن العمل صالح أم أنها ليس لها علاقة؟".

وأجاب الدكتور محمد وسام، مدير إدارة الفتوى المكتوبة وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، قائلًا: "الميت يسمع زائره، والنبى صلى الله عليه وسلم لما كلم أهل القليب فى بدر قال هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقًا قال الصحابة يا رسول الله تكلم أجسادًا قد بليت قال "ما أنتم بأسمع منهم" فدل هذا الحديث على أن الميت يسمع الكلام بمخاطبة الرسول لهم أى أن الميت لا يقتصر سماعه على الذكر وقراءة القرآن بل جاء الأمر عامًا لجميع الحديث والخطاب لهم فالأصل يحمل على عمومه.

وأشار إلى أن خفة الجنازة فهى من المبشرات، لافتًا إلى أنه عندما نكون بالجنازة دائمًا نبحث عن الأمارات التي تنزل السكينة وحسن الظن بالميت فنحن مأمورون بحسن الظن وبالتالى فكل مستساغ صحيح.

وأوضح انتفاع الميت من قراءة القرآن والدعاء والصدقة فهو يكون من أعظم الهدايا التى يعطيها الحى للميت.