رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
مرصد الفتاوي
الخميس 20/مايو/2021 - 11:51 م

«الإفتاء تفضح الإخوان»: استغلوا علماء الأزهر للتضليل (تقرير)

الإفتاء
الإفتاء
أميرة العناني
aman-dostor.org/36721

كشفت دار الإفتاء المصرية محاولات تضليل جماعة الإخوان الإرهابية، في تقرير تحت عنوان "التأسلم السياسي"، عن تعمد الإخوان الزج بأسماء علماء الأزهر الشريف لكسب ود وتعاطف وتأييد الشارع المصري، مشددة على أنها كانت ظاهرة خطيرة قد حدثت وتتلخص في استيراد عدد من الهويّات والسمات الغريبة عن الوطن، ومحاولة زرع أصول لها عن طريق التقاط كلمة هنا أو هناك تؤيد أفكار تيارات الإسلام السياسي، لمحاولة إقناع الناس بأن تلك الهويات المستوردة كانت أصيلة في تاريخ البلاد، ثم بدأت تلك التيارات تتحول تحولًا دقيقًا في محاولة إلى إعادة إنتاج الذات، والإبقاء على نفس الفكر، والبروز تحت الهيئة الأزهرية؛ لتكون الهيئة الأزهرية أو الشهادة الأزهرية شفيعة له في نشر أفكاره.

- محاولات مستمرة لخلق مرجعيات لهم

وتابعت الدار أنه قد قامت محاولاتٌ لخلق مرجعياتٍ لهم ولو كانت على ظهر علماء لا علاقة لهم بالتيارات الإسلامية، اعتمادًا على أن النَّاس تثق في هؤلاء العلماء، ومعلوم أن هناك عددًا من العلماء، كان انضمامهم لهذه التيارات مجرد فترة زمنية عبروا عليها، ثم تركوها.

- ادّعاء الإخوان بانضمام الشيخ محمود السبكى لهم

وكشفت عن أن من بين من ادّعوا أنه منهم الشيخ محمود خطاب السبكي، الذي أسس الجمعية الشرعية، مجتنبًا فتن السياسة وغيرها، والحقيقة أن السبكي نال العالمية من الأزهر الشريف، ودافع عن الأشاعرة والتصوف والتزكية، حتى إن خطيب الجامع الأزهر الشيخ صالح الجعفري، وهو من تلامذته المقربين، قال: "ما قالوه عن الشيخ السبكي كذب وافتراء، فالرجل كان معتدلا، وكانت طريقته خلوتية، ومذهبه مالكيًا، وله مولد ومديح للنبي- صلى الله عليه وسلم"، وكذا العلامة المحدث الشيخ محمد الأودن، من كبار علماء الأزهر، وقد ادَّعى الإخوان أنه منهم، مستغلين صدامه مع الرئيس جمال عبدالناصر، فأرادوا أن يجعلوا كل شخص يصطدم مع قيادة الدولة إخوانيًا.

وتابعت دار "الإفتاء": وكذا العالم المعروف الدكتور محمد عبدالله دراز، الذي كان قد عارض بعض سياسات الرئيس الراحل "جمال عبدالناصر" فاستغل الإخوان ذلك، وذكروا أنه كان مدافعًا عن الإخوان، وسيأتي بيان ذلك لاحقًا.

وأيضا العالم الأزهري الشيخ عبدالرحيم فرغل البليني السوهاجي، انضم إلى الإخوان في البداية، وما إن ظهرت له حقيقتها حتى تركها، وكتب يحذر منها ومن فكرها ومنهجها، إلا أن الموقع الرسمي لجماعة الإخوان "إخوان ويكيبيديا" كتب عن "تاريخ الإخوان في سوهاج" فخدع القارئ، حيث قال: "كانت البلينا أول مركز في سوهاج يستجيب لهذه الدعوة، والثابت أن دعوة الإخوان قد دخلت قبل عقد مجلس الشورى العام الثاني في 20 من يناير 1934م، وقد اعتذر الشيخ عبدالرحيم فرغل، أول نائب لشعبة البلينا، عن الحضور لبعض الأسباب، كما أرسل أعضاء مجلس شورى الجمعية بالبلينا خطابا بتأييد قرارات مجلس الشورى العام موقَّع عليه من حضرة الشيخ عبدالرحيم فرغل إلخ"، وهكذا أخفى موقع الإخوان الحقيقة الجلية من أن الشيخ قد استقال من جماعة الإخوان، وحذر منها، وكتب في رفضها.