رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
قضايا
الأحد 18/أبريل/2021 - 11:06 م

«أمان» يحقق.. ماذا يفعل تنظيم القاعدة الآن بعدما فقد كبار كوادره؟

تنظيم القاعدة
تنظيم القاعدة
ولاء خنيزي
aman-dostor.org/35564

رغم التحديات الكثيرة التي واجهها تنظيم القاعدة خلال عام 2020، واعتقاد الكثيرين بأن التنظيم ينهار، إلا أن هناك حقيقة خفية لا يعلمها إلا القليلين، وهي أن القوة الحقيقية لتنظيم القاعدة تكمن في أفرعه، لماذا؟! لأن أفرع التنظيم تمتلك من المقومات الكثير والكثير؛ التي تمكنها من الوصول لغاياتها بطرق ملتوية.

ومن بين هذه المقومات القدرة على المناورة، لذلك سعت أفرع التنظيم المختلفة من إظهار نفسها كقوة سياسية يمكن التفاوض معها.

هذا ما أكدته دراسة أعدها المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية خلال الشهر الجاري.


◄ أفرع التنظيم تتحول من الإرهاب إلى السياسة

أشارت الدراسة إلى أن أبرز أفرع تنظيم القاعدة التي تتبع هذا النهج هي:

1. هيئة تحرير الشام
أعلنت هيئة تحرير الشام "جبهة النصرة سابقًا" انفصالها عن تنظيم القاعدة بعدما عرفت نفسها كفرع تابع للتنظيم في سوريا عام 2012.
وتهدف الهيئة من هذا الإعلان أن تعيد التسويق لنفسها، وبالتالي قامت بعقد العديد من التحالفات مع المجموعات المسلحة في إدلب كمحاولة لتعزيز مكانتها ونفوذها بها.
واستخدمت هيئة تحرير الشام أسلوبين لإعادة التسويق لنفسها وإظهار أنها قوة سياسية يمكن التفاوض معها، أحدهما استخدام قوتها العسكرية ضد المجموعات المسلحة التي لم توافق على رؤيتها.
وتهدف الهيئة من هذه التغييرات إلى إظهار نفسها كمجموعة معارضة داخلية من أجل الانخراط في أي تسويات مستقبلية بشأن الأزمة السورية.


2. جماعة نصرة الإسلام والمسلمين
تُعتبر جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التحالف الأكبر الذي يكن بالولاء لتنظيم القاعدة، وذلك منذ تأسيسها عام 2017. كما أنها واحدة من أخطر الجماعات المتطرفة في منطقة الساحل والصحراء وتتمركز في مالي.
وأعلنت الجماعة في مارس من العام الماضي عن استعدادها للتفاوض مع حكومة مالي بشرط انسحاب بعثة الأمم المتحدة والقوات الفرنسية من مالي. وجاء هذا الإعلان من خلال بيان قامت بنشره قائلة "قبول التفاوض مع حكومة مالي نزولًا لرغبة الشعب المظلوم".
وبالتالي، أعلنت حكومة مالي في فبراير من العام الحالي استعدادها للتفاوض مع المتشددين الذين على صلة بتنظيم القاعدة من خلال تشكيل هيئة مفاوضات.


3. حركة الشباب الصومالية
هي التنظيم الإرهابي الأكبر والأقوى في الصومال منذ تأسيسه عام 2012. تسيطر الحركة على مساحة كبيرة من وسط وجنوب الصومال وبعض المناطق التي تسيطر عليها الحكومة الصومالية.
وتستخدم الحركة في تقديم نفسها كقوة سياسية التكتيك الموازي مع التصعيد ضد القوات التابعة للحكومة، تقوم بذلك من خلال عدة أساليب وهي:
• فرض الضرائب على المحاصيل والثروة الحيوانية والموارد المائية.
• جمع الإيرادات من بعض المناطق الريفية.
• توفير الخدمات التي يحتاجها السكان في المناطق الخاضعة لسيطرتها.