رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
قضايا
السبت 10/أبريل/2021 - 02:03 م

«45 هجومًا خلال مارس الماضي».. ماذا تقول عدسة العمليات الإرهابية فى إفريقيا؟

«45 هجومًا خلال مارس
عبدالله مصطفى
aman-dostor.org/35490

أصدرت مؤسسة «ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان» تقريرها الشهري تحت عنوان "عدسة العمليات الإرهابية في إفريقيا"، والذي- حسب ما جاء على موقع المؤسسة- يتناول "أبرز العمليات الإرهابية وجهود مكافحة الإرهاب في القارة الإفريقية لشهر مارس 2021".

حسب تقرير المؤسسة، فإنه وخلال الشهر الماضي تم تنفيذ 45 هجوما إرهابيا في القارة السمراء، نجم عنه ذهاب 1835 شخصا كضحية لتلك الأعمال "سواء بفعل التوترات العرقية أو الهجمات الإرهابية والمتمردة".

وأكثر الدول تضررا من العمليات الإرهابية- حسبما جاء- هي إثيوبيا، والتي راح فيها 1326 مدنيا ضحية لعمليات إرهابية أجريت في البلاد الشهر الفائت، متفوقة بذلك على بقية دول أقليم شرق إفريقيا وهي كينيا، وتنزانيا، وأوغندا، وجيبوتي، وإريتريا، والصومال التي حظيت بأكبر عدد من العمليات الإرهابية، وموزمبيق، ومدغشقر، ومالاوي، وزامبيا، وزيمبابوي، وبوروندي، ورواندا، وجزر القمر، وموريشيوس، وسيشيل، مايوطه، حيث كان مجموع ضحايا العمليات الأرهبية في تلك الدول جميعا 1324.

المثير للاهتمام هو ما أفادت به الباحثة بوحدة الشئون ال|إفريقية والتنمية المستدامة بـ«ماعت»، بسنت عصام الدين، بأن "الإرهاب الموجود شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية قد تزايد مجددا بشكل يبعث على القلق"، مما يستوجب ضرورة العمل على "تأمين القرى الواقعة في شرق البلاد، وزيادة دوريات من الشرطة في القرى لمنع مهاجمتها من قبل العناصر المتمردة، والعمل على تعويض هؤلاء الضحايا، خاصة في ظل تصنيف تلك العناصر ضمن أنشطة تنظيم داعش"، حسبما ذكرت الباحثة.

أما على الجانب المشرق، فقد أفاد تقرير مؤسسة «ماعت» بأن نيجيريا تصدرت قائمة الدول الإفريقية في إسقاط أكبر عدد من العناصر الإرهابية؛ فقد سقط في نيجيريا وحدها 89 عنصرا إرهابيا من أصل 158 عنصرا في 4 عمليات من أصل 13 عملية عسكرية خلال الشهر الماضي.

ما يجب ذكره، هو قول رئيس مؤسسة «ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان»، أيمن عقيل، إن خلافات القبائل في السودان وجنوب السودان لا بد من إيجاد سبل لتعزيز جهود الحوار فيها بين الطرفين، حيث صرح قائلا: "على كل من حكومتي السودان وجنوب السودان بذل مزيد من الجهود لتعزيز سبل الحوار لوقف نزيف العشائر المختلفة، وذلك من خلال إنشاء تنسيقية محلية مسئولة عن هذا الغرض في المقام الأول وحل الخلافات بين القبائل والعشائر المتناحرة".

وأضاف: "عدم وجود رؤية واستراتيجية واضحة للتعامل مع ملف العنف القائم على أساس عرقي قد يؤدي لعرقلة مكتسبات السلام في البلدين".