رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
قضايا
السبت 07/نوفمبر/2020 - 12:00 ص

أداة نشر الإرهاب.. لهذه الأسباب ينفذ الإخوان خطط بريطانيا الاستعمارية لتخريب مصر والمنطقة العربية؟

الإخوان
الإخوان
سارة الشلقاني
aman-dostor.org/33935

تتبنى بريطانيا تنظيم الإخوان الإرهابي منذ نشأته في أوائل القرن الماضي، وتعمل على تغذيته ليصبح ذا قدرة فعالة ومستمرة على تنفيذ مخططاتها السامة داخل منطقة الشرق الأوسط، خاصةً مصر.

واتخذت لندن من التنظيم الإرهابي أداة لتنفيذ ما تطمح له داخل مصر، منذ استعمارها لها، وهو التحالف الذي يستمر حتى الآن، وتحول من تلقينهم دعم الاستعمار إلى تحميلهم بمهام محاولات تخريب الدولة المصرية.

وحاولت لندن هدم القاهرة منذ أن لفظتها وتحولت إلى جمهورية، فمولت الجماعة الإرهابية لإسقاط نظام الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وفق ما ذكره الكاتب البريطاني مارك كيرتس، في كتاب بعنوان "العلاقات السرية"، مؤكدًا أن بريطانيا استخدمت الجماعة كسلاح لإسقاط حكم ناصر، واغتياله، وأن مسئولي لندن عقدوا اجتماعات مع قيادات التنظيم الإرهابي حينها لتحقيق ذلك الهدف.

وظنت بريطانيا أن وصول تنظيم الإخوان إلى السلطة في مصر يمثل انفراجة لها من أجل تنفيذ مخططها التخريبي ضد مصر مرة أخرى، بدعمها الإسلام السياسي، الذي يمثل تطرفا على كافة الأصعدة، ولكن جاء سقوط الجماعة عام 2014 ليمثل صدمة إلى لندن.

ووجدت قيادات الإخوان الإرهابية ملاذا أمنا في اللجوء إلى بريطانيا بعد سقوطهم المدوي في مصر، فيما أعلنت لندن أنها تسمح بمنح اللجوء السياسي لأعضاء التنظيم في عام 2015، لتمنحهم الشرعية في الوجود على أراضيها، ولتحمي سلاحها التخريبي في الشرق الأوسط، خاصةً القاهرة، وهو قرار مماثل للذي اتخذته بعد الحملة التي شنها الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، ضد عناصر التنظيم الإرهابي، في التسعينيات.

ويمتلك تنظيم الإخوان الإرهابي مقرا رئيسيا لدى بريطانيا، يقع في حي "كريكلوود"، وتم فتحه رسميًا بعد سقوط الجماعة في مصر وهروبهم إلى لندن، كما أن إبراهيم منير، مرشد الجماعة الإرهابية، يعيش لدى بريطانيا بأمان كامل، وبصحبة عدة قيادات أخرى.

وتكافح بريطانيا بشكل مستمر ضد أي ضغوط عليها، سواء كانت داخلية أو خارجية، من أجل الكشف عن الوجه القبيح لأداتها السامة، أو إدراجها على قوائم الإرهاب لديها، بزعم أنها "لم تستوف الشروط التي تجعلها متطرفة"، وهو ما يستنكره العديد من الجهات الداخلية، لا سيما العديد من الأعضاء داخل البرلمان البريطاني، والذين يكشفون دوما تورط تنظيم الإخوان في عمليات إرهابية واسعة، تهدد الأمن القومي.