رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
ملفات تفاعلية
الأحد 06/سبتمبر/2020 - 05:20 م

هكذا اشتعلت نيران الصراع بين مكاتب "الإرهابية" بسبب المخالفات المالية (تفاصيل)

هكذا اشتعلت نيران
aman-dostor.org/33471

يوم بعد يوم تزداد فضائح جماعة الاخوان الارهابية، لا سيما المتعلقة بالفساد المالي والاختلاسات وذلك بعدما تعقدت حسابات مكاتب تنظيم الإخوان وقياداته الهاربة بالخارج منذ خروج المصريين في 30 يونيو مسقطين مشروعهم المهدد لسلامة كيان الدولة المصرية وأمنها.

وبحسب تقرير نشره موقع "العربي الحديث" فمنذ 2013 انشقت الجماعة وتشردت بعد هروب قادتها للخارج تاركين الشباب فى مواجهة مصيرهم، ولعل من أبرز مشاهد الانشقاق هو صراع مكاتب التنظيم  خاصة أنه يعاني تنظيم من حالة من الصراع والانهيار الهيكلي لاسيما مع تصاعد التراشقات والبيانات المؤكدة لوجود مخالفات مالية وانفراد بقرار الجماعة، وهو ما عزز حالة الانقسام بين مكتبي التنظيم في لندن وإسطنبول، والمواجهات الدائرة بين الطرفين عبر منصات التواصل الاجتماعي والقنوات التابعة للتنظيم. وهو ما يمكن الاستدلال عليه من تصريحات مقدمي تلك البرامج التي وصفت تصريحات المرشد الجديد "إبراهيم منير" بالحمقاء وتأكيد البعض منهم أن عناصر التنظيم ساروا على نهجه واتبعوه وهو من تخلى عنهم .


أما عن وقائع الفساد المالي فيرصدها "أمان" في السطور التالية:

في عام 2015، ظهر تسريب صوتي تدواله شباب الجماعة الإرهابية للقيادي الإخواني أمير بسام، عضو مجلس شورى جماعة الإخوان، الهارب فى تركيا، يكشف فيه عن سلسلة عمليات سرقة لتمويلات الجماعة من القيادات.

الشاب الإخوانى علق على هذا التسريب الصوتى عبر صفحته الرسمية عبر "فيسبوك" قائلا: مرفق تسجيل صوتي على المهازل التي تحدث داخل إدارة الإخوان في الخارج ولن أتطرق في الحكم أو التعليق على ما يرد في هذا المقطع، فإدارة الإخوان الحالية لم تدع لنا خياراً آخر، وقد طفح الكيل من تصرفاتهم التي يعلمها الجميع خصوصاً تجاه الشباب.

ولم يكتف بنشر التسجيل الصوتى للقيادى أمير بسام بل هدد بنشر الكثير من التسريبات، قائلا فى تدوينة له عبر حسابه الشخصى على "تويتر": "حصلت على تسجيل آخر لمستشار محمد مرسي يتحدث عمن أسماهم المرتزقة والفسدة الذين يتصدرون المشهد داخل الإخوان فهل أنشره؟".

وفى فبراير 2016، خرج عز الدين دويدار، القيادى الإخوانى الهارب فى تركيا ليكشف عن تورط مكتب التنظيم الدولى للإخوان فى لندن، فى سرقة 150 مليون دولار من أموال تبرعات الجماعة خاصة فى الخليج، تلك الفضيحة التى هزت أركان جماعة الإخوان، وكشفت ملف السرقات داخل الجماعة.

قبلها بأشهر قليلة خرجت مواقع للجماعة تابعة لجبهة شباب الإخوان تكشف عن تورط محمود حسين الأمين العام للإخوان والهارب فى تركيا، فى سرقة 10 ملايين دولار من أموال قنوات الإخوان، ونشرت حنيذاك وثائق تكشف تلاعب محمود حسين فى أملاك الجماعة فى إسطنبول للحصول على تلك الأموال.

وقال طارق البشبيشى، القيادى السابق بجماعة الإخوان، إن قيادات الجماعة فى الخارج تمارس عمليات نصب واحتيال لأموال التمويلات الخاصة بالجماعة، مشيرًا إلى أن هذه الفضائح بدأت منذ 3 أعوام وما زالت مستمرة، خاصًة بعد فضيحة تورط مكتب إخوان لندن فى سرقة 150 مليون دولار من أموال التنظيمات.

وفي بداية عام 2017, اختلس عواجيز الإخوان 150 مليون دولار من أموال قنوات الإخوان،  بجانب واقعة كتابة أسماء ممتلكات التنظيم فى الخارج بأسماء 3 قيادات فقط وهم محمود حسين وإبراهيم منير ومحمود الإبيارى.

في ديسمبر ٢٠١٩، عرض الإعلامي وائل الإبراشي تسريبا صوتيا للقيادي الإخواني أمير بسام، يفضح فيه السرقات داخل جماعة الإخوان الإرهابية، مضيفاً في برنامجه الذى كان يذاع حينها على فضائية "on e" أن قادة الإخوان لديهم العديد من الاستثمارات في تركيا، منها استمارات عقارية، وكذلك يمتلكون العديد من المدارس.

وتحدث القيادي الإخواني أمير بسام في التسريب الصوتي عن القيادي الإخواني محمود حسين، قائلا: "محمود حسين اعترف بأنه أخذ ما ليس له حق فيه، ومعه أبراهيم منير، والابيراي".

وتابع في التسريب: "اتكتب باسمهم شقق وعمارات، وبيطلعلنا لسانه ولم يتكلم أحد، .. وتألمت كثيرا لما سمعته، فهو يركب عربية bmw، وشباب الإخوان بيتذلوا عشان 200 ليرة".