رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
الحدث
الإثنين 19/أغسطس/2019 - 03:46 م

الاستئناف تتسلم ملف قضية التخابر مع "داعش" لتحديد جلسة للمحاكمة

الاستئناف تتسلم ملف
مصطفى كامل
aman-dostor.org/25366

تسلّمت محكمة استئناف القاهرة، برئاسة المستشار بدري عبدالفتاح، ملف قضية التخابر مع تنظيم داعش الإرهابي، المتهم فيها 11 متهمًا، بينهم 4 ليبيين، تمهيدا لتحديد جلسة عاجلة لمحاكمة المتهمين أمام إحدى دوائر الإرهاب فى محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ.

تضمن ملف القضية قرار إحالة المتهمين، وقائمة أدلة الثبوت من الشهود، واعترافات المتهمين، بجانب الأحراز المضبوطة بحوزتهم.

كان النائب العام، المستشار نبيل أحمد صادق، قد أحال المتهمين إلى المحاكمة لارتكابهم جريمة التخابر لصالح منظمة داعش الإرهابية وكتائب قوة الردع التابعة لها، ومن يعملون لمصلحتها بدولة ليبيا، بهدف ارتكاب جرائم إرهابية ضد المواطنين المصريين المقيمين بها.

وشملت تلك الجرائم اختطاف مواطنين مصريين وتعذيبهم بدنيًا للحصول من ذويهم على أموال فدية لإطلاق سراحهم، بالإضافة لارتكابهم جرائم إمداد الجماعة بالأموال والمعلومات، والاتجار بالبشر، وتهريب المهاجرين غير الشرعيين.

وباشرت نيابة أمن الدولة العليا تحقيقاتها فيما أسفرت عنه تحريات هيئة الأمن القومي من اضطلاع المتهم الأول محمد رجب عبدالواحد حسن (مصري الجنسية) بالعمل بمجال الهجرة غير الشرعية، بالاتفاق مع بعض العناصر البدوية القائمة على تسلل المهاجرين غير الشرعيين عبر الحدود الغربية للبلاد إلى دولة ليبيا، وتخابره مع عناصر تنظيم داعش الإرهابي وقائد كتائب قوة الردع، وهم المتهمون الليبيون: (عماد أحمد عبدالسلام الورفلي، ومفتاح أحمد عبدالسلام الورفلي، وعياد أحمد عبدالسلام الورفلي، ومروان الغريب)، لإمدادهم بالمعلومات من داخل البلاد بشأن المصريين المسافرين والمقيمين بدولة ليبيا.

وكشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا، من خلال اعتراف المتهم محمد رجب عبدالواحد حسن، والتسجيلات الصوتية المأذون بها، وشهادة المجني عليهم وذويهم، عن تردد المذكور على دولة ليبيا للعمل بها، وارتباطه عقب اندلاع الأحداث الليبية بالمتهمين الليبيين عناصر تنظيم داعش الإرهابي، واتفاقه معهم على خطف أحد المواطنين المصريين للحصول على فدية مالية كبيرة، فضلًا عن تمكنه بالاتفاق مع العناصر الليبية من خطف 14 مصريًا آخرين في بداية عام 2017، وقيام أعضاء التنظيم بتعذيبهم وتهديد ذويهم بقتلهم لإرغامهم على دفع مبالغ الفدية.

وقد نجم عن تلك الأعمال الإرهابية وفاة المجني عليه محمد جاد حامد الشربيني، وتولى المتهم محمد رجب عبدالواحد حسن بمعاونة متهمين آخرين استلام الأموال من ذوي المخطوفين، ونقلها لأعضاء الجماعة، إذ سلموا أعضاءها قرابة الثلاثة ملايين جنيه مصري.