رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
تقارير وتحقيقات
الخميس 27/يونيو/2019 - 06:56 م

الشرطة الأوروبية: تهديدات "داعش" مستمرة والقارة أكثر أمنا بعد هزيمة التنظيم

الشرطة الأوروبية:
وكالات - مصطفى كامل
aman-dostor.org/22817

قالت وكالة الشرطة الأوروبية "يوروبول":، إن الدول الأوروبية، أصبحت أكثر أمنا من الهجمات الإرهابية في خلال العام الماضي، وأكثر من أي وقت منذ أن قيام "خلافة" داعش في 2014.

وأضاف التقرير، إن الهجمات التي أُحبطت، وتشمل مخططات لاستخدام أسلحة كيماوية سامة يظهر أن التهديد الذي يشكله التنظيم لا يزال قائما.

وأكد، أن 13 شخصا قتلوا وأصيب 46 في هجمات شنها متشددون في أنحاء أوروبا في 2018، حيث تشكل تلك الأرقام أقل معدل منذ عام 2014، الذي شهد اجتياح "داعش" لنحو ثلث مساحة العراق وسوريا، وتلاه سلسلة هجمات شنها التنظيم، أسقطت أعدادا كبيرة من القتلى في أوروبا.

وشهدت السنوات التي تلت إعلان "خلافة" التنظيم، مقتل العشرات وإصابة المئات في أوروبا على يد خلايا "داعش" في هجمات على مدن كبرى منها مانشستر ونيس وبروكسل وباريس.

لكن داعش، والذى طُرد العام الماضي، من كل الأراضي التي كانت يسيطر عليها في سوريا والعراق، لكن هناك من يقول: إن التنظيم لا يزال يشكل تهديدا من خلال عمله في الخفاء.

ونفذ "مهاجمون منفردون" كل الهجمات التي وقعت في أوروبا العام الماضي باستخدام أسلحة نارية وبيضاء، وتلك الهجمات التي ينفذها إرهابيون محليون تعد أقل فتكا من الهجمات التي نفذها مسلحون ينتمون للتنظيم، لكن "يوروبول" تقول إنها تشكل تحديا أكبر أمام الشرطة في رصدها ومنعها.

وأحبطت أجهزة الأمن وإنفاذ القانون الأوروبية 16 مخططا للمتشددين في إشارة على أن فكر التنظيم وانتشاره عبر شبكة الإنترنت لا يزال يشكل تهديدا على الرغم من انتهاء سيطرته الفعلية على الأراضي.

وقال مفوض الأمن الأوروبي جوليان كينج في بيان:، التقرير يسلط الضوء على أن الإرهاب لا يزال يشكل خطرا قائما حقيقيا على الاتحاد الأوروبي، فهناك تهديد مستمر تشكله الجماعات الإسلامية، إضافة إلى تزايد العنف من اليمين المتطرف والذى بدأ يظهر بوضوح، لمواجهة المضمون الإرهابي عبر الإنترنت".

وقالت يوروبول:، إن التنظيم الإرهابي، ما زال يحتفظ بوجود قوته على "الإنترنت" لكن تراجعه على الأرض سيمنح منافسيه مثل تنظيم القاعدة فرصة لزيادة جهود لاستعادة تأثيره.

وأشارت الوكالة الأوروبية، إلى ارتفاع عدد الاعتقالات المرتبطة بالتطرف اليميني، إذ على الرغم من أنها ما زالت منخفضة نسبيا، إلا أن عدد الاعتقالات زاد بواقع المثل للعام الثاني على التوالي ليصل إلى 44 في 2018.