رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
ملفات شخصية
الخميس 25/أكتوبر/2018 - 05:38 م

من هم الـ9 المدرجون على قوائم الإرهاب بتهمة دعم طالبان؟

من هم الـ9 المدرجون
أحمد الجدي
aman-dostor.org/14912


أصدرت وزارة الخزانة الأمريكي بيانا أكدت فيه اتخاذ مركز استهداف تمويل الإرهاب إجراءات مهمة ضد 9 أشخاص مرتبطين بحركة طالبان الإرهابية ومسئولين عن تمويلها من خلال الحصول على أموال من الحرس الثوري الإيراني.

"أمان" نشرت في موضوع سابق لها أسماء هؤلاء الشخصيات ولكن ما فعلوه حتى يوضعوا على قوائم الإرهاب هذا ما تنشره في السطور القادمة.

محمد إبراهيم أوحدي

تم إدراج محمد إبراهيم أوحدي بسبب عمله للحرس الثوري الإيراني – فيلق القدس أو بالنيابة عنه ولمساعدته أو رعايته أو توفيره الدعم المالي والمادي والتقني أو الخدمات المالية أو غيرها من الخدمات لطالبان أو دعما لها.

توصل أوحدي في العام 2017، وهو ضابط في الحرس الثوري الإيراني ضمن فيلق القدس ومعين في بيرجند في إيران، مع نائب حاكم الظل لإقليم هرات والتابع لحركة طالبان عبد الله صمد فاروقي الذي يتم إدراجه اليوم هو الآخر، وقد نص الاتفاق على أن يوفر الحرس الثوري الإيراني – فيلق القدس – المساندة العسكرية والمالية لقوات صمد مقابل مهاجمة هذه القوات للحكومة الأفغانية في إقليم هرات في أفغانستان.

تم إبرام هذا الاتفاق في بيرجند في إيران ونص على أن يوفر الحرس الثوري الإيراني – فيلق القدس – التدريب لمقاتلي صمد في المنشآت التدريبية التابعة له على مقربة من بيرجند. وبدا أن الطرفين يتقيدان بالتزاماتهما اعتبارا من منتصف العام 2017 وكان الحرس الثوري الإيراني – فيلق القدس – يوفر برنامج تدريب عسكري أساسي لقوات صمد.

عمل أوحدي في العام 2016 مع صمد لمناقشة الدعم الإيراني لحركة طالبان. وقد اشتمل ذلك على بناء مجمع في إيران لإيواء مقاتلي طالبان وعائلاتهم إذا أصيبوا أو قتلوا. وقد تواصل أوحدي أيضا مع طالبان بشأن التقدم في إرسال العناصر إلى إيران للتدريب.

كان أوحدي اعتبارا من العام 2014 النائب الثاني في قاعدة الحرس الثوري الإيراني – فيلق القدس – في بِيرجند في إيران وكان مسؤولا عن توفير الأسلحة والذخيرة لمعارضي الحكومة الأفغانية.

وكان أوحدي اعتبارا من العام 2008 مسؤولا في قاعدة تابعة للحرس الثوري الإيراني في نهبندان في إيران حيث كان يتم تدريب العديد من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما لإجراء الهجمات الإرهابية والعمليات الانتحارية.

وكان المسؤولون المتمركزون في نهبندان تابعين لمسؤولي الحرس الثوري الإيراني في بیرجند.

إسماعيل رضوي

من ضمن المدرجين أيضا إسماعيل رضوي وذلك بسبب عمله في الحرس الثوري الإيراني – فيلق القدس – أو بالنيابة عنه ولمساعدته أو رعايته أو توفيره الدعم المالي والمادي والتقني أو الخدمات المالية أو غيرها من الخدمات لطالبان أو دعما لها.

كان رضوي مسؤولا عن مركز التدريب في قاعدة الحرس الثوري الإيراني – فيلق القدس – في بِيرجند في إيران والذي وفر اعتبارا من العام 2014 التدريب والاستخبارات والأسلحة لقوات طالبان في أقاليم فرح وغور وبيدهيس وهلمند في أفغانستان. وسافر رضوي في العام 2017 إلى إقليم فرح في أفغانستان وشجع حركة طالبان على إجراء هجمات في المنطقة الأفغانية الحدودية.

بالإضافة إلى ذلك، أمر قائدا في حركة طالبان بتعطيل البناء الجاري لسد في غرب أفغانستان وعين محمد داوود موزامل، الذي يتم إدراجه اليوم هو الآخر، ليجد انتحاريين لاغتيال شخص يعمل في الحكومة الأفغانية في الأقاليم الجنوبية الغربية في أفغانستان.

ووعد رضوي أيضا بتوفير أسلحة مضادة للطائرات لحاكم الظل في إقليم هلمند عبد الرحيم منان الذي يتم إدراجه اليوم أيضا.

وفي العام 2008 وبصفته كبير المسؤولين في الحرس الثوري الإيراني – فيلق القدس – في بيرجند، كانت قاعدته تدعم مقاتلين مناهضين للتحالف في كل من لإقليمي فرح وهرات.

عبد الله صمد فاروقي

عبد الله صمد فاروقي أدرج أيضا بسبب عمله لحركة طالبان أو بالنيابة عنها.

كان صمد منذ بداية العام 2018 نائب حاكم الظل لإقليم هرات وتابعا لحركة طالبان وكان واحدا من عدة مسؤولين في الحركة يقيمون علاقات مع مسؤولي الحرس الثوري الإيراني – فيلق القدس في بيرجند لتلقي الأسلحة والمساعدات العسكرية التي ترسلها إيران إلى طالبان.

تلقى صمد منذ بداية العام 2018 آلاف الكيلوغرامات من المتفجرات من الحرس الثوري الإيراني نوى توزيعها على قادة طالبان عبر إقليم هرات في أفغانستان.

وقد زار صمد معسكرا تدريبيا في بيرجند في إيران كان الحرس الثوري الإيراني يدرب مقاتلي طالبان فيه على مهاجمة خط أنابيب مقترح يمر عبر أفغانستان. وقد وعد صمد بتوزيع الأموال التي وفرتها إيران لعائلات المقاتلين.

كان صمد ينتمي في بداية العام 2006 إلى مجموعة من قادة طالبان سافرت إلى زاهدان في إيران للاجتماع بمسؤولين استخباراتيين إيرانيين، وقد مثل صمد آنذاك الملا عبيدالله، وهو أحد كبار قادة طالبان الذين قضوا نحبهم، وقد قدم المسؤولون الإيرانيون المال والعتاد لمجموعة قادة طالبان الذي وافقوا على ارتكاب هجمات إرهابية تستهدف جهود إعادة الإعمار في غرب أفغانستان.

وبالإضافة إلى ذلك، تلقى صمد في منتصف العام 2017 المال من الحرس الثوري الإيراني بواسطة حوالة في مدينة هرات في إقليم هرات في أفغانستان.

محمد داوود موزامل

محمد داوود موزامل أدرج هو الآخر، حيث كان نائب حاكم الظل لإقليم هلمند في أفغانستان وتابعا لحركة طالبان، وتم تعيينه اعتبارا من أواخر العام 2007 كحاكم الظل لإقليم فرح في أفغانستان، كما تم تعيينه في مطلع العام 2017 كقائد للجنة كويتا العسكرية التابعة لطالبان.

عبد الرحيم منان

تم إدراج عبد الرحيم منان أيضا في القائمة كونه حاكم الظل لإقليم هلمند في أفغانستان وتابع لحركة طالبان، وقد وفر عددا كبيرا من مقاتلي طالبان لمهاجمة القوات الحكومية الأفغانية.

كان رحيم اعتبارا من مطلع العام 2018 قائدا في طالبان مسؤولا عن تنسيق وتنظيم عمليات طالبان في أفغانستان ولديه صلات بالحرس الثوري الإيراني.

أشرف رحيم في أواخر العام 2007 على المسائل اللوجستية المتعلقة بنقل المساعدة القاتلة من الحرس الثوري الإيراني – فيلق القدس – إلى طالبان. رحيم أحد كبار القادة في حركة طالبان وقد عمل مع المحاور الرئيسي بين إيران وطالبان لطلب اللوازم وتنسيق شحنات المساعدة القاتلة.

نعيم باريش

أدرجت الدول الأعضاء في مركز استهداف تمويل الإرهاب نعيم باريش بسبب عمله لحركة طالبان أو بالنيابة عنها.

أدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية باريش في 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2012 بموجب قانون رؤساء العصابات بسبب الدور الرئيسي الذي يلعبه في مجال تهريب المخدرات دوليا.

باريش مدرج أيضا على قائمة الجزاءات عملا بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1988 بسبب دعمه لطالبان.

يعمل باريش اعتبارا من أواخر العام 2017 كوزير ظل للخارجية لطالبان ويدير علاقات حركة طالبان مع إيران.

ويقدم مسؤولو الحرس الثوري الإيراني – فيلق القدس – الأسلحة إلى باريش منذ العام 2006 على الأقل.

عبد العزيز
تم إدراج عبد العزيز بسبب مساعدته أو رعايته أو توفيره الدعم المالي والمادي والتقني أو الخدمات المالية أو غيرها من الخدمات لطالبان أو دعما لها.

كان لعبد العزيز علاقة تجارية مع قائدين في حركة طالبان منذ مطلع العام 2017، إذ كان يرتب لنقل مخدرات هذين القائدين من أفغانستان إلى أوروبا وأفريقيا عبر باكستان وإيران.

وكان القائدان هذان يوفران مقابل ذلك الحماية لإحدى منشآت تحضير المخدرات التابعة لعبد العزيز في إقليم هلمند في أفغانستان.

وقد وفر عبد العزيز اعتبارا من أواخر العام 2016 الدعم المالي لكبار قادة طالبان في باكستان وغطى بعض تكاليف السفر لقادة طالبان.

لعبد العزيز شركاء في تهريب المخدرات في أوروبا وأفريقيا وشرق آسيا، وكان يهرب في السابق أحجار كريمة من أفغانستان لبيعها في العالم، كما وهب قسما كبيرا من هذه الأرباح إلى كبار قادة طالبان في باكستان. يوفر عزيز الأموال لشورى كيتا التابع لطالبان كل سنة ويسافر إلى الخليج لجمع المال من تجار مخدرات دوليين آخرين لصالح شورى كيتا.

خطط عبد العزيز في أواخر شباط/فبراير 2017 السفر إلى الصين لإنشاء شركة ترتبط على الأرجح بمشروع لمحاجر الرخام في باكستان. وكان عبد العزيز قد سافر مؤخرا للكشف على مشروع الرخام.

واعتبارا من أواخر تموز/يوليو 2017، خطط عبد العزيز لإحضار مجموعة من العقيق الأخضر والأبيض والزهري معه عند السفر إلى الإمارات العربية المتحدة.

عمل عبد العزيز، وهو مهرب مخدرات متمركز في باكستان، كوسيط لبيع الأفيون من المزارعين الأفغان إلى مهربي المخدرات الأتراك والإيرانيين.

صدر إبراهيم

صدر إبراهيم من ضمن المدرجين أيضا كونه كان قائدا للجنة طالبان العسكرية على مدى السنوات الأربع الأخيرة، وقد عمل في السابق في لجنة طالبان العسكرية في بيشاور وكمسؤول في وزارة الدفاع أثناء حكم طالبان في أفغانستان.

وقد وافق المسؤولون الإرهابيون في العام 2018 على تقديم الدعم المالي والتدريب الفردي لإبراهيم بغرض تجنب إمكانية تتبع أثره حتى إيران. وقد ساعد المدربون الإيرانيون على بناء قدرات طالبان التكتيكية والقتالية.

حافظ ماجد

آخر الموضوعين على تلك القائمة حافظ ماجد كونه أحد كبار الأعضاء في مجلس الشورى واللجنة العسكرية التابعين لطالبان ويشرف على كافة الهجمات الانتحارية في أفغانستان.

كان ماجد مستشار القائد السابق لطالبان الملا عمر والذي قضى نحبه، وكان ماجد المسؤول الأمني (قائد الشرطة) لطالبان في إقليم قندهار أثناء فترة حكم الحركة.