رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
الحدث
الخميس 19/أبريل/2018 - 06:35 م

ياسر برهامي: «الإخوان والسرورية» منشأ التكفير والقتل

ياسر برهامي: «الإخوان
مصطفى كامل
aman-dostor.org/9902

واصل ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، هجومه على جماعة الإخوان "الإرهابية"، والتيار السروري، مؤكدًا أن التغيير الذي طرأ على جماعة الإخوان، بدأ منذ سيطرة الجناح القطبي الوارث لفكر التنظيم الخاص، الذي نظر له سيد قطب، ومحمد قطب، ومحمد سرور، وتلاميذهم، لافتًا إلى أن هذا التغيير أظهر موجات من التكفير والتحريض والقتل.

وقال برهامي، في مقال له بعنوان، "لماذ الآن؟"، إن "الدعوة السفية كانت تصف جماعة الإخوان في السابق بأن بها خيرا يخالطه الشر، وكان الاتجاه السروري محسوبا على الاتجاهات السلفية، ولا نمنع أبنائنا من السماع لرموزهم والقراءة لهم".

وأضاف أن أدبيات الدعوة السلفية القديمة لا يمكن أن تظل هي المتصدرة فيما يتعلق بوجود خير في الإخوان وانتساب السرورية للسلفية، ويظل الشباب المتدين يقبل هذا الضلال بالتكفير والتحريض باسم العمل الإسلامي والصف الإسلامي.

وأوضح نائب رئيس الدعوة السلفية، أن بعض الشباب المتدين يتشربون فكرهم ويتأثر به ويتخذ موقفًا معاديًا للدعوة السلفية لرفضها الفكر المتشدد، مؤكدًا أنه لا يسع الدعوة الصمت أمام جماعات الصدام التي تصدر الفكر التكفيري، وترفع شعار السلفية والجهاد الذي يستمر في تدمير الدعوة والعمل السياسي.

واستطرد: "كل من كان معنا على المنهج السليم بعيدًا عن التكفير والتخريب؛ فهو في الصف الإسلام"، بحسب قوله.

وكان برهامي، شنّ هجومًا مطلع الأسبوع الحالي، على جماعة الإخوان الإرهابية، مؤكدا أنه حان الوقت للتخلص من أثر الإعلام الإخواني، لأنهم خدعوا الشباب في الاعتصامات الموالية للمعزول محمد مرسي، ثم فروا هاربين للخارج قبل فض الاعتصام، وغيرت موقفها الفكري بعد 2005، وسيطر الفريق القطبي عليها، وصار شبابهم أشد غلوا من قاداتهم، مشددا على أن المنهج السلفي بريء من الصف الإخواني ومن يوافقهم من التيار القطبي الصدامي، وذلك ردًا على الهجوم الشديد على الدعوة وحزبها السياسي «النور»؛ لمشاركتهم في الانتخابات الرئاسية ودعم الرئيس عبدالفتاح السيسي.