رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
ملفات شخصية
الأربعاء 11/أبريل/2018 - 08:59 م

معتز مطر.. من تأييد «30 يونيو» إلى أحضان الإخوان الإرهابية

معتز مطر.. من تأييد
أحمد الجدي
aman-dostor.org/9673

أثار الفيديو القديم المتداول للإعلامي الإخواني معتز مطر، جدلا كبيرا داخل صفوف الإخوان بتركيا، وذلك بعدما انتقد مطر المعزول محمد مرسي، مؤكدا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي حاول إنقاذ الوطن بنصيحته له دون أي استجابة منه.

وعلى الرغم من أن الفيديو قديم، وقبل سفر معتز مطر إلى تركيا، وانضمامه لصفوف الإخوان هناك وقيادته الإعلام الإخواني عبر قناة الشرق، إلا أن شباب الإخوان أبدوا استياء شديد من مطر نفسه.

وبدا مطر كمنتفع بدل مواقفه السياسية من أجل دولارات الجماعة، وكي يضمن له ظهور ثابت على قناة فضائية، بعد أن طرده من كل القنوات التي كان يعمل بها.

وبدأ مطر عمله كمقدم برامج رياضية على قناة مودرن سبورت، وتخصص في نقل فعاليات مباريات الدرجة الثانية "الممتاز ب"، مرورا بفشل آخر بقناة مودرن حرية، وحتى استقر في قناة مصر 25 ببرنامج محطة مصر، وتركها بسبب تدخلات الإخوان في سياسات برنامجه، ليختفي عن المشهد الإعلامي تماما حتى ظهر في قناة الشرق.

لم يكن الفيديو المتداول المشار إليه، هو الفيديو الوحيد لمعتز مطر يهاجم فيه الإخوان ويرفض حكمهم، بل كان له فيديو آخر يعلن فيه دعمه لحركة تمرد، ويؤكد أنها حركة وطنية ومن حقها أن تحشد الناس لمواقفها دون أن يتم التضييق عليها أو تشويهها كما كان يفعل الإخوان مع قيادات الحركة.

وانتقد في الفيديو ذاته خطاب المعزول محمد مرسي المهاجم لحركة تمرد، داعيا إياه لعرض نفسه على الاستفتاء الشعبي بعد الجدل الكبير الذي تسبب فيه داخل مصر.

وفي فيديو آخر هاجم معتز مطر، مرسي بعد عزله من حكم مصر، مؤكدا أنه شريك رئيس في كل الفوضى التي شهدتها مصر في تلك الفترة، وقد فشل في أن يصنع التاريخ وصم أذنيه عن السمع لكل الناصحين ومنهم الرئيس السيسي الذي نصحه قبل الثورة وكان يراه مانديلا، وكذلك حمدين صباحي والبرادعي، ولكن على قلوب أقفالها.

معتز مطر الآن يعتبر الإعلامي الإخواني الأول في تركيا، ولم يقتصر دوره فقط على تقديم برنامج على قناة الشرق، بل أصبح شريكا في القناة مع أيمن نور رئيس القناة، كما أنه مسئولا عن اختيار الإعلاميين الذين يظهرون على كل شاشات قنوات الإخوان.

ووصل نفوذ معتز مطر إلى حد أن التنظيم الدولي للإخوان يرسل الأموال الخاصة بقناة الشرق عبر حسابه الخاص في أحد البنوك بقطر، والذي منه يتم نقل الأموال لحساب القناة بتركيا، وهو ما أكده مصدر إخواني بارز رفض نشر اسمه.

وفي ظل التحريضات المستمرة من الإعلامي الإخواني على مصر تمت محاكمته في قضيتين؛ الأولى في 8 يوليو عام 2015 وقضت بسجنه غيابيا 10 سنوات بتهمة التحريض ضد الدولة ومحاولة قلب نظام الحكم، والثانية في يونيو عام 2016 وقضت بسجنه عامين وغرامة 5000 جنيه لتحريضه ضد رجال الشرطة والجيش وسبه للمؤسسة العسكرية.