رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
الحدث
الأربعاء 04/أبريل/2018 - 06:48 م

«قضية السنة» لـ «الشعراوي» بمعرض الإسكندرية للكتاب

«قضية السنة» لـ «الشعراوي»
أميرة العناني
aman-dostor.org/9433

يقدم جناح الأزهر الشريف بمعرِض الإسكندرية الدوليّ للكتاب لزواره كتاب "قضية السنة" للإمام الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي، من كبار علماء الأزهر الشريف، ويتناول الكتاب حجية السنة الشريفة ودحض الشبهات حولها.

يشير الإمام الشعراوي في كتابه إلى أن محاولة العبث بهذا الدين تأتي دائما من ناحية السنة، فالقرآن الكريم حفظه الله من العبث البشري، فلما كانت السنة الشريفة محفوظة بقدرات البشر اتجهت كل القوى المعادية للإسلام تحاول أن تعبث بالسنة الشريفة، فتدس فيها الأحاديث غير الصحيحة وتقف خلف أولئك الذين يقولون إن من ترك سنة رسول الله ولم يعمل بها لم يرتكب حرامًا.. ولكن من فضل الله على المسلمين أن يتوافر المحققون من علماء المسلمين منذ قديم الزمان على جمع أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وتخريجها والتأكد من صحتها، حتى أصبح الآن هناك كتب موثقة للأحاديث النبوية الصحيحة، بحسب بيان الأزهر.

ويلفت الإمام الشعراوي إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أخبرنا عن هذا الاتجاه قبل أن يأتي وقبل أن نعرفه، وقبل أن يظهروا بيننا ويروجوا أفكارهم المضلة، فقال: "لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِنْ أَمْرِي مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ فَيَقُولُ لَا نَدْرِي مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ اتَّبَعْنَاهُ" مشددا على أن ادعاءات هؤلاء عن السنة لم تكن مفاجأة لنا، إنما هي من معجزات النبوة التي أنبأتنا بما سيحدث قبل أن يحدث بعدة قرون.

ويتضمن كتاب الشعراوي عدة مباحث، أبرزها: الرسول والتشريع، قواعد الإسلام والسنة، المحبة في الاتباع، خط الطاعة واحد، تصحيح الأحكام خير دليل، لماذا الافتراء على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! تارك السنة يعاقب بترك الفرض، المخالفة والهزيمة.

ﻭﻳﺸﺎﺭﻙ ﺍﻷﺯﻫﺮ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ – ﻟﻠﻌﺎﻡ ﺍلأول - ﺑﺠﻨﺎﺡٍ ﺧﺎﺹٍّ ﺑﻪ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﺽ ﺍلإسكندرية ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﻠﻜﺘﺎﺏ؛ ﺑﻬﺪﻑ ﻣﺤﺎﺻﺮﺓ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻑ ﻭﺗﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ، ﻭﺑﻴﺎﻥِ ﻓَﻠﺴَﻔﺔِ ﺍﻟﻤُﻮﺍﻃَﻨﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻳُﺶ ﺍﻟﺴَّﻠﻤﻲ، ﻭﺗﺮﺳﻴﺦ ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ، ﻭﺫﻟﻚ ﺍﻧﻄﻼﻗًﺎ ﻣﻦ ﻣﺴئوﻟﻴﺔ ﺍﻷﺯﻫﺮ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻋﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﻧﺸﺮ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺍﻟﻮﺳﻄﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺒﻨﺎﻩ ﻃﻴﻠﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﻟﻒ ﻋﺎﻡ.