رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
الأربعاء 14/مارس/2018 - 01:56 م

اشتعال معركة «الغضب» على منصب المرشد بين قادة الإخوان

اشتعال معركة «الغضب»
مجدي عبدالرسول
aman-dostor.org/8681

تجددت الخلافات بين قادة جماعة الإخوان "الإرهابية"، داخليا وخارجيا، وكشف البيان الذي أصدره محمود عزت، قبل ساعات عن الأزمة الحقيقية التي تعيشها الجماعة، عبر تاريخها التي ازدادت اشتعالا منذ فض"رابعة" قبل أربعة سنوات بين شباب الإخوان، وقياداتها التاريخية، مرورا بجيل الوسط.

"عزت" الذي استغل إعلان الإدارة الأمريكية بنقل سفاراتها إلى القدس، ودعا القائم بأعمال المرشد، شباب الإخوان بالوقوف ضد قرار الرئيس الأمريكي"ترامب"، في الوقت الذي يواصل فيه، قيادي الإخوان في لندن، إبراهيم منير عقد سلسلة لقاءات مع أعضاء بمجلس العموم البريطاني قبل عدة أسابيع، لحث بريطانيا علي التدخل في الشئون المصرية مدعيا بسوء أحوال قادة الجماعة بالسجون.

الخلافات لم تتنه بين"عزت" القائم بأعمال المرشد من جانب، وإبراهيم منير المقيم في لندن من جانب آخر، حيث أصدر الأخير، بيانا هاجم فيه شباب الإخوان، مدعيا انضمام بعضهم للتنظيمات الإرهابية في سيناء، من بينها تنظيم "داعش"الإرهابي، عملا إرهابيا جديدا علي "الجماعة" علي خلفية انضمام عمر إبراهيم الديب، نجل القيادي "الجماعة" إبراهيم الديب، والذي أتهم الأجهزة الأمنية المصرية بتصفية نجله، ثم ثبت كذب إدعائه بعد بث نجله مقطع فيديو،كشف فيه إنضمامه ل"داعش".
وواصل "منير"الهجوم علي محمود عزت، بصفته المسئول عن شئون الإخوان، محملا اياه انضمام الشباب للجماعات الإرهابية.

الأمر الذي استغله "عزت" بتحديد الأمريكان موعدا، لنقل سفاراتها إلي القدس، ليؤكد مجددا،أنه المسئول الأول والمتحدث "الوحيد" باسم الإخوان داخليا وخارجيا، مطالبا بتجميع الشباب مرة أخري في مناصرة قضايا الأمه يناقض ما ررده عزت عن الشباب مشددا علي دورهم في المرحلة الراهنه،وأنهم بالصفوف الأولي، وليس كما ردد "منير"أنهم السبب وراء العنف في رابعة وغيرها من المناطق التي شهدت احدثا دمويا كان أبطالها شباب الإخوان.

وانضم محيي عيسي، إلي "منير" وطالبه بالأستمرار في قيادة الجماعة وتسيير أمورها "علنا" منتقدا إختفاء"عزت"وعدم مشاركته هموم شباب الجماعة فيما لحقت بهم من أعباء ومضايقات وملاحقات أمنية_علي حد تعبيره_ متهما في الوقت نفسه، قادة الأخوان بالسجون والفارين منهم للخارج، بالتسبب في الإنهيار الذي لحق بالجماعة الإرهابية في السنوات الأخيرة،وعصفت بأجيال وتاريخ الجماعة،منذ نشأتها قبل 90 عاما.

وطالب قادة السجون بتقديم اعتذار للشباب، عن "الوهم" الذي عايشوه منذ انطلاق مشروع"النهضة" والذي صور فيه الإخوان، للشباب بالمستقبل الباهر، وأستيقظ الجميع "الوهم" نتيجة الحسابات السياسة الخاطئة لقادة الجماعة.

وناشد "محمود عزت" في بيانه الإخوان، بالعمل بكل طاقتها لاغتنام الفرصة والانتصار لهويتهم والاستمساك بثوابتهم، ودعم المرابطين في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس
فاعملوا أيها الإخوان في كل مكان.. رجالًا ونساءً، شيوخًا وشبابًا، فتيانًا وفتيات، واجمعوا قلوب الأمة حول مقدساتها، وارفعوا راية الجهاد في سبيل الله لتحرير أراضي المسلمين من كل سلطان أجنبي.