رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
الثلاثاء 27/فبراير/2018 - 01:36 م

أكاذيب الإخوان حول نسائهم عرض مستمر: «زبيدة» لم تك الأولى.. و«فاطمة» أول من فضحتهم

أكاذيب الإخوان حول
أحمد الجدي
aman-dostor.org/8162

واصلت جماعة الإخوان الإرهابية أكاذيبها على الدولة المصرية، حيث ادعى إعلام الجماعة مؤخرا اختطاف الداخلية المصرية لفتاة إخوانية تدعى «زبيدة» وإخفاءها قسريا وتعذيبها على مدار 10 شهور بطريقة بشعة وصلت إلى حد الاغتصاب لانتماءها للجماعة الإرهابية.

تلك الأقاويل التي كذبتها زبيدة نفسها بظهورها مع الإعلامي عمر أديب عبر برنامجه كل يوم لتؤكد أنها لم تسجن أو يقبض عليها؛ بل كانت على خلافات مع والدتها، فتركت المنزل وتزوجت من شخص إخواني يعمل مدربا لكرة القدم، وأنجبت منه طفلا يدعى «حمزة»، لتضرب بتصريحاتهم كل الأكاذيب التي رددت بشأنها سواء عبر إعلام الجماعة الإرهابية أو عبر «بي بي سي» التي كانت أول من نشرت قصتها.

فاطمة يوسف

الأكاذيب الإخوانية حول الاختفاء القسري لنساء الجماعة وادعاء اغتصابهن أصبحت أشبه بالمسلسل الذي يتكرر بشكل مستمر، بهدف التحريض ضد مصر دوليا واستغلال الأمر في ادعاء انتهاك الدولة المصرية لكل حقوق الإنسان ومن ضمنها حقوق المرأة، فلم تك زبيدة هي الفتاة الوحيدة التي نسجت الجماعة قصة اختفائها واغتصابها، بل سبقها في هذا الأمر، «فاطمة يوسف» المراهقة الإخوانية التي ظهرت مع الإعلامي الإخواني هيثم أبو خليل على قناة مكملين عام 2015، وأكدت ووالدها أن الأمن قبض عليها، وسجنها في أحد الأقسام حيث تعرضت في هذا القسم إلى الاغتصاب الشديد لإجبارها على الاعتراف بالانتماء للجماعة والمشاركة في تظاهراتها، وهنا بكى الإعلامي الإخواني هيثم أبو خليل، وبكى والدها، وبدأت المؤسسات الحقوقية بالجماعة وخاصة التابعة لما يعرف باسم "المجلس الثوري المصري" الموجود في تركيا في تجهيز قصة «فاطمة» تمهيدا لتوزيعها على المؤسسات الحقوقية الدولية وعلى رأسها "هيومان رايتس ووتش" للتدليل على وجود انتهاكات كبرى في حقوق الإنسان بمصر، ذلك المخطط الذي ضربته فاطمة نفسها بالخروج عبر وسائل الإعلام المختلفة تكذب ما قالته على قناة الشرق، وتؤكد أنها حصلت على مبالغ مالية هي وأسرتها لقول هذا الكلام، وترديد تعرضها للاختفاء القسري والاغتصاب لخدمة مصالح وأهداف الجماعة.

فاطمة يوسف ابنة قيادي إخواني من الصف الثالث يقطن في عين شمس، وكانت تقود تظاهرات نساء الجماعة في تلك المنطقة، واعترفت بأنها كانت تشارك في إلقاء زجاجات المولوتوف على قوات الداخلية اقتناعا منها بأفكار الجماعة، إلا أنها لم تستطع تحمل كذبها واعترفت باختلاقها قصة تعرضها للاغتصاب من أجل خدمة الجماعة، الأمر الذي كان سببا في طرد والدها لها من المنزل، ووجود هجوم شرس من الجماعة عليها بسبب فضحها أكاذيب الإخوان وادعاءاتهم ضد الدولة المصرية.

مريم المصري

ما أكد أكاذيب الإخوان أيضا بشأن نسائهم واستغلالهن أسوأ الاستغلال، مريم الصاوي شقيقة عبد الرحمن الصاوي الشاب الإخواني الذي شارك مع حركات العنف المسلح الإخوانية في تنفيذ حادث البدرشين الإرهابي الذي راح ضيحته عدد من رجال الشرطة ما بين شهداء ومصابين، حيث أكدت محاولات الجماعة لاستغلالها في مثل تلك الأمور التحريضية ضد الدولة، وكانت والدتها تضغط عليها في هذا الأمر، مما جعلها تقرر أن تترك منزلها، وتفضح أسرتها ودورهم في التحريض ضد الدولة المصرية سواء من خلال ارتكاب عنف وعمل مسلح أو من خلال نشر الشائعات.

توجهت مريم الصاوي بنفسها إلا الأمن الوطني وكشفت كل ما فعلته أسرتها بعد أن سجلت لهم اجتماعاتهم التحريضية ضد الدولة المصرية، وتأكيدا لصدق نواياها قررت أن تغير اسمها للتبرؤ من تلك الأسرة ليصبح اسمها الآن مريم المصري بدلا من مريم الصاوي.

نساء الجماعة

وبعيدا عن زبيدة وفاطمة ومريم، أصبحت إستراتيجية الإخوان الرئيسية في الحرب على الدولة المصرية هي الاعتماد على النساء، فأصبحت نساء الجماعة المسئولات عن نقل الأموال من التنظيم إلى أسر المقبوض عليهم وعناصر التظاهرات، وقد ذكر هذا الأمر دراسة مطولة لمركز رفيق الحريري عن دور نساء الجماعة في الفترة ما بعد ثورة 30 يونيو.

ليس هذا فحسب بل تقود نساء الجماعة الآن عدد من التظاهرات بعدد من المحافظات في الإسكندرية والشرقية للتأكيد على استمرار الجماعة في المشهد المصري، وقد كانت آخر هذه التظاهرات التي شارك فيها عشرات من نساء الجماعة لعدد من الدقائق القليلة في الإسكندرية بتاريخ 20 فبراير الجاري، وقد صور نساء الجماعة تلك التظاهرة وتم تداولها على صفحات ومجموعات الجماعة السرية على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر".

نساء الجماعة يستخدمن أيضا في تجنيد نساء آخريات للجماعة وهو ما أكده إبراهيم ربيع القيادي الإخواني السابق الذي أكد تحرك نساء الجماعة بكل أريحية خلف النقاب وخاصة في بعض المساجد الموجودة في أوسيم بمحافظة الجيزة وغيرها من القرى والبلدان الموجود داخل القاهرة وحولها للحديث مع النساء المصليات في تلك المساجد بهدف تجنيدهن لصالح الجماعة وأخذ تبرعات منهن يستفيدون منها في تمويل نشاطات الجماعة والصرف على أسر السجناء.