رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الجمعة 16/فبراير/2018 - 02:03 م

مفاجأة: «مصر القوية» معتزل الحياة السياسية المصرية منذ يناير 2014

مفاجأة: «مصر القوية»
أحمد الجدي
aman-dostor.org/7860

أعلن حزب مصر القوية الذي يرأسه عبد المنعم أبو الفتوح القيادي الإخواني البارز اعتزاله العمل السياسي في مصر على خلفية القبض على رئيس الحزب والتحقيق معه بتهم تهديد الأمن القومي المصري والتعاون مع جماعة إرهابية وهي جماعة الإخوان المسلمين.

«أمان» تؤكد أن «مصر القوية» لم يشارك في الحياة السياسية المصرية من الأساس منذ ثورة 30 يونيو المجيدة حتى يعلن اعتزالها كما ردد في بيانه الهادف في المقام الأول للتحريض ضد مصر دوليا من خلال الترويج لوجود قمع سياسي بها.

أول الفعاليات السياسية التي شهدتها مصر بعد الثورة وهو مشروع تعديل الدستور، وعلى الرغم من مشاركة أغلبية الشعب المصري في التصويت على الدستور الجديد إلا أن حزب مصر القوية قاطع المشاركة، وأصدر بيانات رسمية تؤكد موقفه أهمها بيان بتاريخ 13 يناير 2014 أعلن فيه المقاطعة وذلك أثناء مؤتمر صحفي عقد في أحد الفنادق الكبرى بالدقي.

وبعد انتهاء الاستفتاء على الدستور والبدء في الاستعداد لانتخابات الرئاسة كفعالية ثانية واستحقاق جديد من استحقاقات ثورة 30 يونيو المجيدة، واصل عبد المنعم أبو الفتوح وحزبه مقاطعة الحياة السياسية المصرية واعتزالها حيث أصدر الحزب بيانا في 15 مايو عام 2014 يعلن فيه مقاطعته للانتخابات البرلمانية، ورفضه المشاركة فيها ولو حتى بالتصويت لأي من المرشحين الرئاسيين اللذان ترشحا في تلك الانتخابات وهما الرئيس عبد الفتاح السيسي، وزعيم التيار الشعبي حمدين صباحي.

استمرت المقاطعة والاعتزال من حزب مصر القوية للحياة السياسية المصرية رغم ادعاء التواجد والاستمرار في المشهد، حيث أعلن الحزب أيضا مقاطعته للانتخابات البرلمانية المصرية بحجة عدم وجود مناخ مناسب لتلك الانتخابات، وقد صدر هذا القرار في بيان رسمي للحزب بتاريخ 15 أكتوبر 2015.

آخر المواقف التي تؤكد ابتعاد الحزب عن الحياة السياسية المصرية واعتزاله لها هو إصدار بيان رسمي منذ أيام أعلن فيه مقاطعته الانتخابات الرئاسية المصرية بعد انسحاب خالد علي المرشح الرئاسي السابق منها، والقبض على سامي عنان الذي كان ينوي إعلان ترشحه في الانتخابات.