رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ملفات شخصية
الأربعاء 14/فبراير/2018 - 09:43 م

النقشبندي.. إمام المداحين الذي مُنح وسام الجمهورية

النقشبندي.. إمام
أميرة العناني
aman-dostor.org/7810

تحل اليوم ذكرى وفاة الشيخ سيد محمد النقشبندى، الذي يعد واحدا من أبرز من ابتهلوا ورتلوا وأنشدوا التواشيح الدينية في القرن العشرين، ولد النقشبندى فى إحدى قرى محافظة الدقهلية،عام 1920، وتوفي إثر نوبة قلبية في مثل هذا اليوم في الرابع عشر من فبراير 1976م، وكرمه رئيس مصر الراحل محمد أنور السادات عام 1979 بمنحه وسام الدولة من الدرجة الأولى وذلك بعد وفاته.

وهو صاحب مدرسة متميزة في الابتهالات، واشتهر بإمام المداحين، فهو أشهر المنشدين والمبتهلين في تاريخ الإنشاد الديني، حيث أنه يتمتع بصوت قوي يلمس القلوب، لاسيما وقت السحور في شهر رمضان إنه الشيخ سيد النقشبندي.

بدأت شهرته في عام 1955 استقر في مدينة طنطا وذاعت شهرته في محافظات مصر والدول العربية، وسافر إلي بلاد الشام ودول الخليج ومعظم الدول الأفريقية والآسيوية، لإحياء الليالي الدينية وأدى فريضة الحج خمس مرات خلال زيارته للسعودية.

وذاع صيته عندما بثت الإذاعة المصرية قصائد العمل، للباحث سلمان الفارسي، حيث أدى النقشبندى وله بعض الابتهالات باستخدام الموسيقى ولحن له أشهر الملحنين الذين لحنوا له عددًا من ابتهالاته مثل محمود الشريف وسيد مكاوي وبليغ حمدي وأحمد صدقي وحلمي أمين. قدّم الشيخ النقشبندي أكثر من أربعين ابتهالًا، أشهرها: "مولاي، جل الإله، أقول امتي، انت في عين قلبي، يا رب دموعنا، حشودنا تدعوك، بدر الكبرى، ربنا، ليلة القدر، أيها الساهر، سبحانك يا رب، رسولك المختار، أغيب، يارب إن عظمت ذنوبي، النفس تشكو، ربّ هب لي هدى، ماشي في نور الله".

وحصل على العديد من الأوسمة والنياشين من الدول التي زارها، وكرمه الرئيس الراحل محمد أنور السادات عام ١٩٧٩م بمنحه وسام الدولة من الدرجة الأولى، وبعد وفاته بثلاث سنوات كرمه الرئيس حسني مبارك بمنحه وسام الجمهورية من الدرجة الأولى بعد وفاته.