رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
الحدث
الثلاثاء 13/فبراير/2018 - 05:01 م

"هيئة تحريرالشام": تنظيم داعش تعاون مع نظام الأسد

هيئة تحريرالشام:
مجدي عبدالرسول
aman-dostor.org/7773

أصدرت"هيئة تحرير الشام"بيانا،ردت فيه علي تسليم تنظيم"داعش"الإرهابي لعناصره المقاتلة بجنوبي إدلب إلي فصائل المعارضة.

وقال البيان الذي نشرته "الهيئة" اليوم"الثلاثاء":إنها خاضت لأكثر من أربعة أشهر أعنف المعارك مع خوارج جماعة "داعش"في ريفي حماة الشرقي وإدلب الجنوبي، بعد تمرير النظام لهم إلى المناطق المحررة،وقدمت خيرة رجالها ودفعت كامل عدتها وعتادها، لرد الخوارج في ظل تخاذل الجميع وانشغال البعض بمعارك هامشية مفروضة عليهم من الخارج، وآخرين بمعارك جانبية بدلا من الوقوف معنا في مواجهة الخطر الذي كان يتهدد المنطقة كلها.

وشرح "البيان"الذي تناقلته وسائل إعلام، تفاصيل تحركات عناصر التنظيم، مشيرًا إلى أن العناصر حاولوا خلال الفترة الماضية التقدم إلى أم الخلاخيل وأرض الزرزور،إلا أن عناصر الهيئة كانوا بالمرصاد ونكلوا فيهم أيما تنكيل، ليتجهوا إلى الخوين حيث واجهتهم الهيئة وبعض الفصائل وصدوا اقتحامهم.
البيان لفت إلى أن "المفصل الأمني في الهيئة نفذ عملية واسعة لتنظيف القرى الحدودية، من خلايا التنظيم في التمانعة والرفة والهلبة.

وعزا سبب استسلامهم لذلك، معتبرًا أن كل ما سبق أدى إلى انهيار معنوياتهم ورضوخهم وتسليم أسلحتهم إلى الفصائل الثورية، التي نقلتهم إلى السجون للتحقيق معهم وتقديمهم للقضاء الشرعي،ومنذ نهاية العام الماضي خاضت "تحرير الشام" معارك ضد تنظيم "داعش" في ريف حماة الشرقي، وتمكنت من حصاره في بضعة قرى،ولكن "داعش"عاد للتقدم والتوسع في المنطقة، وقالت مصادر من "الهيئة" إن النظام سهل مروره.

وكانت غرفة عمليات "دحر الغزاة" التي تسلمت عناصر التنظيم، أصدرت بيانا صباح اليوم، أكد على معاملة الأسرى حسب مقتضيات العدالة والقانون والضرورات الأمنية.

ودعت المجتمع الدولي للإسراع في محاكمة النظام السوري، الذي رعى وصدر الإرهاب بأشكاله المختلفة واستخدمهم في أكثر من موقع لتبرير جرائمه.