رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
رئيسا التحرير
ماهر فرغلي
صلاح الدين حسن
ما وراء الخبر
السبت 10/فبراير/2018 - 02:27 م

خبراء: المواجهة الفكرية ضرورية بجانب «سيناء 2018» للقضاء على الإرهاب

خبراء: المواجهة الفكرية
أحمد ونيس
aman-dostor.org/7679

استمرارًا للحرب التي أعلنتها الدولة المصرية على التنظيمات الإرهابية، أطلقت في الساعات الأولى من صباح أمس الجمعة، القوات المسلحة حملة تطهير للتنظيمات الإرهابية في مصر شملت عدة مناطق، في "الدلتا" و"سيناء" و"الصحراء الغربية"، مؤكدة رفع حالة التأهب القصوى لتنفيذ عملية شاملة على مختلف الاتجاهات الاستراتيجية للقضاء على العناصر الإرهابية.

وقال العقيد تامر الرفاعي المتحدث العسكري للقوات المسلحة، فى بيانه الأول، إنه تقرر رفع حالة التأهب مع الشرطة لتنفيذ عملية شاملة على الاتجاهات الإستراتيجية في إطار مهمة القضاء على العناصر الإرهابية.

وأضاف أن الجيش بدأ العمليات على جميع المناطق المتواجد بها العناصر الإرهابية في سيناء وجميع أنحاء الجمهورية.

ومنذ هذا البيان ومازال الجيش المصري، مستمرا في حربه على التنظيمات الإرهابية، وأصدر المتحدث العسكري، حتى إعداد التقرير ثلاثة بيانات، لم يذكر فيهم معلومات عن حجم الخسائر التي تبكدتها هذه التنظيمات، وهذا ما يؤكد على أن الحرب مازالت مستمرة، وأن التنظيمات ستنهي في القريب العاجل، ويبقى السؤال: هل يعني ضرب التنظيمات في مصر وتفكيكها انتهاء للعمليات الإرهابية؟

وفي ضوء ذلك أجاب عدد من المتخصصين في شئون الجماعات الإرهابية، وقال الباحث في شئون الحركات الإسلامية، طارق أبو السعد، إن مواجهة الإرهاب ليست سهلة، ويجب أن تشمل خطة كاملة، من خلال المواجهات العسكرية المباشرة بالتزامن مع ذلك يجب أن يكون هناك مواجهات فكرية.

وأضاف أبوالسعد في تصريحاته، أن مواجهة التنظيمات الإرهابية، تحتاج إلى قوة غاشمة من قوات الجيش والشرطة كما يحدث الآن، أما العنصر الآخر فهو المواجهة الفكرية وهذه بدأت فيها الدولة منذ شهور ماضية، بإتاحة الفرصة للمتخصصين في مواجهة هذه العناصر الظلامية.

فيما اتفق معه العميد محمود محيي الدين، الباحث السياسي في شئون الأمن الإقليمي، مؤكدا أن العملية الشاملة بسيناء تأتي في إطار العمليات التي قامت بها القوات المسلحة بهدف تحجيم التنظيمات الإرهابية.

وأشار محيي الدين، في تصريحاته، إلى أن الإرهاب لن يقضى عليه في ليلة وضحاها، بل لا بد من وجود خطة ممنهجة، منوها بأن العملية الشاملة تأتي تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بالقضاء على الإرهاب خلال 3 أشهر.

وأضاف أن ما يتم هذه الأيام هو دحر الإرهاب في المناطق المرصودة بمنطقتي رفح والشيخ زويد وفقا للمعلومات المتوفرة، واصفا قضاء مصر على الإرهاب، وافتتاح أنفاق أسفل قناة السويس بـ العبور الجديد.