رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
رئيسا التحرير
ماهر فرغلي
صلاح الدين حسن
ما وراء الخبر
الأربعاء 07/فبراير/2018 - 08:31 م

«القاعدة» تعود مجددًا في الجزائر بعد مقتل أحد عناصرها

«القاعدة» تعود مجددًا
أحمد ونيس
aman-dostor.org/7599

نقلت وكالة "سبوتينك" الروسية، عن مصادر أمنية، قولها: مقتل متشدد جزائري بارز على يد القوات الخاصة بعد تسلله إلى تونس، أثار مخاوف من سعي تنظيم "القاعدة" لإعادة تجميع صفوفه في البلد العربي في وقت مني فيه منافسه تنظيم "داعش" بانتكاسات كبيرة.

وكانت في الشهر الماضي قتلت القوات الخاصة التونسية بلال القبي المساعد الكبير لعبد الملك درودكال، المعروف باسم أبو مصعب عبدالودود، زعيم تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وذلك في منطقة جبلية على الحدود مع الجزائر.

وقال مصدر أمني تونسي كبير لوكالة "رويترز"، إنه يبدو أن القبي كان في مهمة لإعادة توحيد مجموعات مقاتلي "القاعدة" المتشرذمين في تونس وهو ما دفع الجيش للتأهب لمزيد من عمليات التسلل المحتملة.

كان تنظيم القاعدة القوة المتشددة المهيمنة في شمال أفريقيا حيث شن عدة هجمات مميتة بارزة حتى العام 2013 عندما تمزق مع تدفق كثير من المتشددين على تنظيم "داعش" الأكثر تشددا عندما سيطر على أراض في العراق وسوريا وليبيا.

وأصبح تنظيم "داعش" وجهة رئيسية للشباب الساخطين والعاطلين عادة عن العمل لاسيما من تونس، حيث يتفشى الفقر منذ الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي في 2011 وأفضت إلى فترة طويلة من الاضطرابات.

غير أن جاذبية "داعش" خبت بعد أن فقدت كل معاقلها في كل من ليبيا المجاورة والعراق وسوريا حيث بدأ المقاتلون يعودون لديارهم أو يبحثون عن قضايا جديدة يقاتلون من أجلها.

وقال مصدران أمنيان تونسيان لرويترز إن ذلك دفع تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي إلى السعي لجذب مواهب جديدة من بين المقاتلين السابقين من تنظيم "داعش".

وقال أحدهما "يريد تنظيم القاعدة الاستفادة من تراجع داعش في الآونة الأخيرة من أجل تنظيم صفوفه والعودة للظهور مجددا مع سعيه لإعادة هيكلة نفسه وخاصة في الجزائر وليبيا وتونس من خلال تعيين زعماء جدد في الميدان".