رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
قضايا
الثلاثاء 06/فبراير/2018 - 01:11 م

صدق أو لا تصدق.. كبار علماء السلفية لم يوجبوا ختان الإناث

صدق أو لا تصدق..
أحمد الجدي
aman-dostor.org/7545

يتمسك مشايخ التيار السلفي حاليا بختان الإناث رافضين محاولات الدولة القضاء على تلك الظاهرة بعد ثبوت تسببها في مشاكل صحية ونفسية كبرى للفتيات متحججين بأن مشايخهم الأوائل مؤسسي المدرسة السلفية قد أفتوا بهذا الأمر وعلى رأسهم ابن عثمين، وابن باز، والألباني.

«أمان» تعقبت أحاديث الثلاثي الذي يعتبرهم السلفيون الأباء الروحيين لمدرستهم حول الختان، وكانت المفاجأة أن الثلاثة لم يوجبوا ختان الإناث بل إن بعضهم رأى أنه محرم في بعض الأحيان.

ابن عثيمين
يقول الداعية السعودي الشهير محمد بن صالح العثيمين عن ختان الإناث بعد سؤاله في الأمر: ختان الإناث سنة وليس بواجب بخلاف الذكور الذي ختانهم يعد من الواجبات الشرعية لأن عدم الختان يضر الذكر عندما يكبر سيان عند البول أو عند الجماع بعد أن يتزوج.
وأضاف العثيمين قائلا: ختان الأنثى يقال إنه يخفض من شهوتها، والرأي الشرعي فيه أنه سنة وليس واجبا شرعيا.
https:www.youtube.comwatch?v=FgwK2hOkE6s

ابن باز

أما الفقيه السعودي عبد العزيز بن باز، فقد قال نصا عن الختان: الختان سنة للرجال والنساء، أوجبه بعض أهل العلم، وعند الجمهور سنة مؤكدة، ولكنها ليس بواجب شرعي على كل مسلم.

https:www.youtube.comwatch?v=FgwK2hOkE6s

الألباني

محمد ناصر الدين الألباني، العالم السلفي البارز كان له رأي مختلف قليلا عن رأي الشيخين السابقين، حيث قال في هذا الأمر: ختان المرأة واجب في بعض البلاد دون بعض، ففي بعض البلاد الباردة لا يوجد في الفتاة ما ينبغي أن يختن أو يقطع وبالتالي لا يجوز ختانها، وفي بلاد أخرى وخاصة البلاد الحارة يوجد هناك قطعة لحم كعرف الديك في الفتيات فتقطع فهذا هو ختان المرأة.

وأضاف في حديثه قائلا: كان الرسول (صلى الله عليه وسلم) يقول للخاتنة "أم عطية": "اختني ولا تنهكي، فإنه أحظى للزوج"، حيث إنها إذا بالغت في ختان الفتاة تصبح شهوة الفتاة ضعيفة وهذا ليس من صالح الزوج، والعكس بالعكس إذا لم تختن تماما سيكون عندها شبق أي شدة في الشهوة وهذا مضر أيضا.

https:www.youtube.comwatch?v=clrffO93yXU

جدير بالذكر أن "أبو إسحاق الحويني" وياسر برهامي وعددا آخر من كبار دعاة السلفية في العصر الحديث كانوا قد أصدروا فتاوى أكدوا فيها وجوب الختان، ورفضوا جهود الدولة المصرية في إيقاف تلك العادة بعد ثبوت أضرارها على الفتاة صحيا ونفسيا.