رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
قراءات
الإثنين 05/فبراير/2018 - 08:31 م

«الحرب والإعلام».. جديد ترجمات مركز أطلس للدراسات

«الحرب والإعلام»..
عمرو عبدالمنعم
aman-dostor.org/7532

المعركة القادمة الصورة والشبكات الاجتماعية 

ينتهي مركز أطلس للدراسات الإسرائيلية بغزة - فلسطين خلال أيام من طباعة كتاب "الحروب الموجهة إعلاميًا" للخبير بمركز دراسات الأمن القومي الإسرائيلي "يورام بيري " والذي يعد من أهم ما كُتب في مجال الحرب والإعلام.

ويناقش الكتاب التحول من تغطية الإعلام للحرب إلى توجيه الإعلام للحرب، وكيف تحول الحرب إلى حرب موجهة إعلاميًا تعطي أولوية كبيرة للصورة لكي تحدد سلامة وصحة وقوة وانتصار الرواية، إنها الصورة التي تفقد القوي القدرة على استخدام كامل قوته، وهي الصورة نفسها التي فشل الجيش الإسرائيلي في صناعتها في كل عملياته منذ حرب لبنان الثانية 2006 حتي الآن.

يتكون الكتاب من ثلاثة فصول، الفصل الأول بعنوان "الحرب الموجهة إعلاميًا " والفصل الثاني بعنوان "الأحداث واستخلاص العبر" والثالث والأخير بعنوان "فصل الأسماك عن البحر".

ويطرح الكتاب الذي قام علي ترجمته نخبة متميزة من الباحثين الفلسطينيين بمركز أطلس للدراسات الإسرائيلية غزة - فلسطين تفاصيل عن جميع عمليات الجيش الإسرائيلي من السيطرة على سفينة كارين (A) والحرب بين إسرائيل وياسر عرفات، مرورًا بحرب لبنان الثانية وسيطرة حزب الله على المشهد حتى داخل بيت الإسرائيليين، وإخفاق إسرائيل بالحصول على صورة النصر رغم الثمن الكبير الذي دفعه الجيش من أجل الوصول إلى ذلك.

كما يناقش الكتاب كيف فشل الجيش الإسرائيلي في محاصرة سفينة مرمرة، رغم الإمكانيات التي وضعت تحت تصرف الناطق باسم الجيش (مروحيتين لنقل المواد الإعلامية والتوثيقية لوحدة الوثائق، وإمكانيات إلكترونية لمحاصرة السفينة إلكترونيًا)، ورغم ذلك فقد تأخر الجيش 11 ساعة عن نشر أول صورة من ساحة المعركة. لقد انتصرت الرواية الفلسطينية لأن هدفها لم يكن وصول السفينة، بل وصول رسالة الحصار الذي عززه غباء الكوماندو الإسرائيلي.

وتناول الكتاب تحليلا من رؤية خبير إسرائيلي للاعتداءات الثلاثة الأخيرة على غزة فقد فصلت تفصيلًا في الكتاب، والتي توضح كيف تغلبت المقاومة الفلسطينية على إمكانيات إسرائيل الهائلة ومنعتها من صناعة صورة تعزز روايتها، ولا حتى صورة تصنع نصرها، إلا أن الفشل الأول كان في تسمية الحرب الأولى (2008 - 2009) بـ "الرصاص المصبوب".

الكتاب يبين أن الحرب القادمة في الإعلام تعطي أولوية كبيرة للصورة ، تلك الصورة التي يحددها "الهاشتاج" و"الترند" والقدرة على الاستفادة القصوى من الشبكات العنكبوتية، لا سيما مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر".

«الحرب والإعلام».. جديد ترجمات مركز أطلس للدراسات

«الحرب والإعلام».. جديد ترجمات مركز أطلس للدراسات

«الحرب والإعلام».. جديد ترجمات مركز أطلس للدراسات