رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
السبت 20/يناير/2018 - 09:50 ص

ننشر القصة الكاملة لثنائي «الجماعة الإسلامية» المقتولين في سوريا

ننشر القصة الكاملة
أحمد الجدي
aman-dostor.org/5999

تداولت مصادر سورية، أنباء عن مقتل 2 من المصريين المشاركين ضمن التنظيمات الإرهابية المسلحة، في معارك ريف إدلب الأخيرة يوم الخميس الماضي، وهما محمد عباس، الملقب بـ«أبوحمزة المصري»، ورمضان التوني، الملقب بـ«أبوالبراء المصري».
المفاجأة أن الثنائي المذكور هما قياديان سابقان في الجماعة الإسلامية المصرية، سافرا إلى سوريا للمشاركة في القتال هناك عقب اندلاع الثورة السورية.
"الدستور" حصلت على القصة الكاملة للثنائي، فأبو حمزة المصري هو الاسم الحركي لـ محمد عباس القيادي البارز بالجماعة الإسلامية المصرية والذي كان يعتبر أميرا لها في منطقة عين شمس والمطرية حيث مقر إقامته.
سافر «عباس» إلى أفغانستان وشارك في القتال ضد الاتحاد السوفيتي مع عدد كبير آخر من المصريين الذين سافروا إلى هناك للمشاركة في الحرب، وعند عودته إلى مصر تمت محاكمته في قضية العائدين من أفغانستان وسجن على إثرها 5 سنوات.
خرج من سجنه عام 2006، وظل في مصر حتى ثورة 25 يناير التي شارك فيها، ثم خرج بعدها مباشرة من مصر متوجها إلى سوريا للقتال هناك برفقة 2 من أصدقاءها بالجماعة الإسلامية وهما رضا محمود، وناصر خليفة.
تزوج من سورية، وقتلت في أحد الغارات التي استهدفت مقرات التنظيمات الإرهابية المسلحة، وتسببت الغارة في إصابته بشدة في قدمه.
تعاون مع معظم الجماعات الإرهابية المسلحة في سوريا بعيدا عن تنظيم داعش حيث شارك في قيادة معسكرات تدريب القادمين إلى سوريا للانضمام للتنظيمات الإرهابية فيها إلا أنه انضم في الشهور الأخيرة من حياته لحركة نور الدين زنكي وأصبح أحد أبرز شرعييها.
شقيق محمد عباس، هو ياسر عباس وهو قيادي سابق في الجماعة الإسلامية حكم عليه بالإعدام في تسعينات القرن الماضي بعد اتهامه في أحد القضايا المتعلقة بالإرهاب.
أما «أبوالبراء المصري»، فهو رمضان التوني، أحد أبناء محافظة بني سويف المصرية، والذي كان عضوا بارزا في الجماعة الإسلامية المصرية، وأحد قياداتها في الصعيد.
خرج «التوني» من مصر بعد اشتعال الثورة السورية، تحت راية «الجهاد في سوريا»، والتي رفعتها الجماعات الإسلامية المصرية في تلك الفترة، وأرسلت على إثرها آلاف الشباب إلى هناك للمشاركة في إشعال الأوضاع في سوريا؛ بهدف إسقاط النظام السوري بقيادة بشار الأسد، وفور دخوله سوريا قيل إنه انضم إلى حركة «أحرار الشام»، وأصبح أحد أبرز مقاتليها.
دخل «أبوالبراء المصري» السجون المصرية لفترة من الفترات ضمن مجموعات من الجماعة الإسلامية، الذين كانوا مصرين على تبني العنف وعدم الموافقة على المراجعات الفكرية.