رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
قضايا
الثلاثاء 26/ديسمبر/2017 - 07:42 م

مرصد الفتاوى التكفيرية.. يفكك المصطلحات التكفيرية ويواجه التطرف بفقه المرحلة

مرصد الفتاوى التكفيرية..
إسلام السيد
aman-dostor.org/5112

مرصد الإسلاموفوبيا.. يتابع ظاهرة الخوف من الإسلام لمعالجتها
مرصد الجاليات المسلمة في العالم.. يمد المسلمين في العالم بالفتاوى الصحيحة
مرصد الأزهر.. يُركز على ما ينشره المتطرفون من أفكار ومفاهيم مغلوطة والعمل على تصحيحها
مستشار المفتي: قدَّمنا مئات الدراسات والتقارير لمواجهة التكفير والأفكار الشاذة
عضو مرصد الأزهر: نرسل أعضاء من المرصد إلى الدول لدحض الأفكار المتطرفة ونشر صحيح الإسلام
خبير الشئون الإسلامية: المراصد تحتاج المزيد من التحليل وبناء الرؤى المناسبة لمكافحة الإرهاب

تكفير وأفكار مُتطرفة هنا وإرهاب وقتل أبرياء هناك، لاسيما خروج دعوات كثيرة لمواجهة التطرف فكريًّا بجانب المواجهة الأمنية التي تقوم بها الجيش والشرطة.. كل ذلك دفع المؤسسة الدينية، إلى التحرك من أجل تدشين عدَّة مراصد، لرصد الأفكار المتطرفة من ثمَّ تفنيدها ونشر تقارير لدحضها ونشر المفاهيم الصحيحة وتوضيح كل ما هو مغلوط.

تنوعت المراصد، فدشَّنت دار الإفتاء 3 مراصد "الفتاوى التكفيرية والآراء المُتشددة والإسلاموفوبيا والجاليات المسلمة في الخارج"، ودشَّن الأزهر مرصدًا بـ11 لغة مختلفة.

وبينما قال الدكتور إبراهيم نجم، مستشار مفتي الجمهورية، والمسئول عن مراصد دار الإفتاء، إنَّ الدار تُعد أول من أطلقت مراصد في الشرق الأوسط، لمعالجة ظاهرة التكفير المنفلت والفتاوى الشاذة والغريبة، أكدت الدكتورة ريهام عبدالله، عضو مرصد الأزهر باللغات الأجنبية، أنَّ مرصد يتعامل مباشرة مع أناس من الدول المختلفة لمعرفة مشكلاتهم وإرسال متخصصين لتصحيح صورة الإسلام ودحض الأفكار الضالة.

ورصدت "أمان"، تلك المراصد وتوضيح آلية عملها وأهميتها من خلال محاورة القائمين عليها.

مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة

أنشأت الدار عدة مراصد لمواجهة التطرف كان "الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة" أحدها حيث تعتبره الدار أداة رصدية وبحثية لخدمة المؤسسة الدينية باعتبارها المرجعية الإسلامية الأولى في مجال الفتوى، حيث يقدم الدعم العملي والفني والشرعي اللازم لتمكين المؤسسة الإفتائية من تحديد لظاهرة وبيان أسبابها وسياقاتها المختلفة.

كما أنه يُتابع مقولات التكفير في جميع وسائط التواصل المقروءة والمسموعة والمرئية وعلى شبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.

مرصد الإسلاموفوبيا

يختص المرصد بمتابعة ظاهرة الخوف من الإسلام ومعالجتها، وتقديم جميع التصورات والتقديرات الضرورية لمواجهتها، والحد من تأثيرها على الجاليات الإسلامية في الخارج، وتصحيح المفاهيم والصور النمطية المغلوطة عن الإسلام والمسلمين في الخارج.

وتهدف الدار مواجهة الظاهرة العنصرية ضد المسلمين وذلك عبر خلق "ذاكرة رصدية" تساهم بشكل كبير وفعال في اختيار أفضل السبل للتواصل مع الأطراف المختلفة وخاصة في الأوساط الإعلامية والبحثية.

مرصد الجاليات المسلمة في العالم

أعلنت الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم عن انطلاق "مرصد الجاليات المسلمة في العالم" باعتباره أولى خطوات تفعيل توصيات المؤتمر الذي عقدته الأمانة العامة بالقاهرة بعنوان "التكوين العلمي والتأهيل الإفتائي لأئمة المساجد للأقليات المسلمة"، حيث يمثل المرصد الأداة البحثية والرصدية الخادمة لقضايا الإسلام والمسلمين بالخارج، وتقديم الدعم بأشكاله المختلفة ومد يد العون لهم.

مرصد الأزهر

افتتحه الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في 3 يونيو 2015 ليكون أحد أهم الدعائم الحديثة لمؤسسة الأزهر، وقد وصفه بأنه "عين الأزهر الناظرة على العالم"، لا سيما أنه يعمل بلغات أجنبية حية "الإنجليزية، الفرنسية، الألمانية، الإسبانية، الأوردية، الفارسية، اللغات الإفريقية، الصينية"، يقوم من خلالها بقراءة وتتبع ما يتم نشره بهذه اللغات عن الإسلام والمسلمين مع التركيز على ما ينشره المتطرفون من أفكار ومفاهيم مغلوطة، وذلك متابعة منه لما يحدث فى العالم من مستجدات وقضايا يعمل على رصدها ومتابعتها وتحليلها أولًا باول والرد عليها بموضوعية وحيادية لنشر الفهم الصحيح لتعاليم الإسلام ووسطيته ومن ثم مجابهة الفكر المنحرف والمتطرف وتفكيكه لتحصين الشباب من مختلف الأعمار من الوقوع فريسة فى براثنه.