رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
الحدث
الخميس 21/نوفمبر/2019 - 01:09 م

"شيخ القادرية البودشيشية" يدعو مريدى الطريقة حول العالم لإحضار أبنائهم فى إجتماعات الذكر بالزوايا

شيخ الطريقة القادرية
شيخ الطريقة القادرية البودشيشية
عمرو رشدى
aman-dostor.org/28467

دعى الدكتور جمال الدين القادرى بودشيش، شيخ الطريقة القادرية البودشيشية بالمملكة المغربية، مريدى ومريدات الطريقة حول العالم  إلى إحضار أبنائهم إلى اجتماعات الذكر بالزوايا، لينشؤوا في أنوار هذه الرحمة، ما داموا صغارا يافعين، قبل فوات الأوان، ولضمان نجاحهم في حياتهم الدنيوية والأخروية، امتثالا لقوله تعالى ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْاَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: 213]، وكما قيل من شب على شيء شاب عليه. ومن لم يصطحب أبناءه للزاوية، سيندم، فزماننا هذا يعج بالفتن والمغريات والضلالات، ولذلك فالزاوية لهم ركن ركين وحصن حصين ضد هذه الاخطار كلها، يقول تعالى: ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ [الذاريات: 50].

 

وتابع " القادرى" : لا يفوتني بالمناسبة أن أنوه بالمريدين والمريدات على ما يبذلونه من جهود في الكرم والعطاء، لقوله تعالى: ﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: 91] وقوله تعالى: ﴿وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ﴾ [محمد: 39]، وقوله تعالى: ﴿إِنْ اَحْسَنتُمْ اَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ﴾ [الاسراء: 7]، فأنتم مريدوها ومـــــورد تمويلها.

 

وأستطرد قائلا: أوجه  الشكر لمشيخة الطريقة القادرية على جهودها في خدمة الطريقة ورعاية شؤونها؛ ولذلك أوصي سائر المقدمين والمريدين والمريدات في الداخل والخارج، وصية لازمة، بضرورة استئذانها واحترام قراراتها لأن الخير كله في الامتثال، ولا يأخذ أي أحد بادرة من تلقاء نفسه، إلا بإذن المشيخة والهيئة العلمية.

 

وأوضح قائلا: عملنا في الطريقة عمل جماعي تشاوري، لقوله تعالى “وأمرهم شورى بينهم”، وتجدر الإشارة إلى ما عمت به البلوى من نشر أمور تتصل بطريقتنا الطاهرة، من تسجيلات صوتية ومرئية وصور، وإنشاء مجموعات تواصلية، في كل الوسائط الرقمية ومختلف مواقع التواصل الاجتماعي، فيجب الالتزام باستئذان المشيخة للقيام بمثل هذه المبادرات التواصلية، والتي يجب أن تؤطرها الهيئة العلمية بشكل مباشر، واعلموا أيها الإخوة أن طريقتنا تكن المحبة والاحترام للجميع، كما تهدف إلى تهذيب الأخلاق والسمو بالقيم النبيلة، وإصلاح الفرد والمجتمع، فالمريد الذاكر إذا تحلى بالفضائل، تخلى عن الرذائل، وبذلك فهي إسهام في مسيرة التنمية البشرية، بحيث يصير المريد مواطنا عالميا وسفيرا فاعلا ومتفاعلا، وقيمة مضافة أينما كان بسلوكه وأخلاقه محترما قوانين بلدان إقامتهم.