رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
الحدث
الجمعة 08/نوفمبر/2019 - 06:56 م

باحث يكشف ٧ أدلة على عمالة الإخوان للغرب

باحث يكشف ٧ أدلة
أحمد الجدي
aman-dostor.org/28180

شن الباحث محمود عبد العزيز هجوما شرسا على جماعة الإخوان الإرهابية متهما إياها بالعمالة للخارج.
وقال عبد العزيز في تصريحات صحفية له: أسباب كثيرة تؤكد عمالة التنظيم عالميا في تمرير مخططات الغرب؛ أولها الجماعة إنجليزية المنشأ ولهذا وقفت الجماعة مع الانجليز وعارضت الانسحاب من مصر فضلا عن إحراقهم للقاهرة والإسكندرية في الخمسينات والستينيات وتفجير مناطق اليهود والعمل على هجرتهم لإسرائيل بالتفاهم مع قادة إسرائيل في ذلك الوقت الذين طلبوا منها ذلك، وثانيها تفهمات الجماعة لمخططات الفوضى الخلاقة والشرق الأوسط الجديد مع الإدارة الأمريكية والاسرائيلية والبريطانية لتحل محل الأنظمة وتحكم الشعوب وفق الإسلام الانجليزي المرسوم وليس كما يروج قادتها وأتباعها المغفلين من تطبيق الشريعة وإقامة الخلافة.

وأضاف في تصريحات صحفية له: وثالث الأدلة الاحتفال الكبير الذي أقامته تركيا بمناسبة مرور ٩٠ عاما لنشأة الجماعة والذي حضرته قيادات عالمية وراقبته أجهزة استخبارية عالمية برعاية تركية، وهذا يوضح رضا الأنظمة العالمية عن طبيعة الدور الذي يلعبه التنظيم ودعمهم له خدمة لمصالحهم، ورابعها تجنيس القيادات في تركيا لمواصلة حروب الجيل الرابع الإعلامية وتفتيت المنطقة والدول تحت غطاء الحريات وحقوق الإنسان وتفتيت النسيج الاجتماعي وإحياء القوميات والإثنيات كالكردية والنوبية والأمازيغية ...الخ؛ لأن حراك هذه القوميات يساعد على خلخلة الدول وانهيارها ولذلك تقيم الجماعة علاقات قوية مع نخب (عرقية وقومية وإثنية) تعيش في الغرب حتى تنسق معها، خامسها عدم جدية الإدارة الأمريكية والأوروبية لإدراج التنظيم لتشابك العلاقات والتنظيم على المستوى العالمي وتوافق المصالح؛ حيث تمد الجماعة أجهزة الاستخبارات العالمية بأسماء كل المسلمين في الغرب وتتجسس عليهم وتشرف على المؤسسات الإسلامية وتعرف علاقاتهم الشخصية والعملية كما أنها لا تعارض أي قرارات غربية إلا ما يظهر تعاطف الجماهير معها مثل قضايا الشذوذ وغيرها كما حدث في الاهتمام الإعلامي في مجلس العموم مع إبراهيم منير.
وتابع: اما سادس الأدلة فقد أثبتت الأحداث السياسية والمواقف التاريخية أن التنظيم يستخدم من قبل الغرب في تمرير مصالحه والغرب بدوره يقف مع التنظيم في استرداد ما خسره في الواقع السياسي؛ حيث تضغط الاستخبارات العالمية وبخاصة الامريكية والإنجليزية على الدول لتخفيف الأحكام والعقوبات عنهم وعودتهم للمشهد السياسي ليتم استخدامهم في تمرير مخططات جديدة وبدورها تقوم الجماعة بأسلمة هذه المواقف في عقلية المغفلين والحمقى؛ حيث يفسر السجن والاعتقال بالإبتلاء من الظالمين والحكام الطغاة، ويعاد إنتاج أجيال جديدة وفق هذه الاستراتيجيات التي تصب في صالح الغرب؛ وهو من أوجد التنظيم ومن يوجهه ومن يساعده ومن يموله ومن يوفر له غطاء العمل هنا وهناك ولو ظلت الأمة ألف عام لن تجد تقدما أو نهضة مادام هذا التنظيم موجود؟؟!!