رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
الحدث
الجمعة 08/نوفمبر/2019 - 03:22 م

منسق أممي: أكثر من 10 آلاف إرهابي في إدلب

منسق أممي: أكثر من
مصطفى كامل
aman-dostor.org/28174

أعلن منسق فريق الرصد التابع للأمم المتحدة بشأن "داعش" و"القاعدة"، وحركة طالبان المتطرفة، إدموند فيتُون براون، أن منطقة إدلب تضم أكثر بكثير من 10 آلاف إرهابي من مجموعات مختلفة.

وقال فيتُون براون في حديث لوكالة سبوتنيك: "فريق الرصد والمراقبة التابع للأمم المتحدة يعتقد أن منطقة إدلب تضم "أكثر بكثير من 10 آلاف من المقاتلين"​​​.

وأضاف "لقد قلنا أن "حراس الدين" تضم نحو 2000 مقاتل. لا أدري بشان أعداد تنظيم "داعش" في هذه المنطقة، لكني أعتقد أن استعداداتهم في هذه المنطقة كثيرة بسبب المنشآت والمنازل الآمنة لقادتهم، لذلك لن أخمن بشأن أعداد داعش في إدلب".

كما لفت فيتُون براون إلى أن فريق الرصد يعتقد أنه بالإضافة إلى ذلك هناك الوسطاء والمؤيدين يجب أن يؤخذوا بعين الاعتبار، بمن فيهم أولئك الذين في المخيمات بشمال سوريا.


وأوضح " أقصد أنه نتحدث هنا عن أكثر من 70 ألف فقط في مخيم الهول. فضلًا عن المخيمات الأخرى الأصغر بكثير، لكننا ما زلنا نتحدث عن رقم إجمالي يقترب من 100 ألف. عدد كبير من الناس. بالطبع، العديد منهم الأطفال، والكثير منهم من النساء، وقد يكون بعضهم من أفراد أسر بريئة، ولكن يجب أن يكون هذا موضع تساؤل، لأن، كما تعلمون، لعبت العديد من النساء دورًا نشطًا في تنظيم "داعش".

وأضاف فيتُون براون، "لقد ظهر في العراق وسوريا أكبر عدد من المقاتلين الإرهابيين الأجانب، اكثر مما عرفناه سابقا، حيث تجاوزت الأرقام 40 ألف مسلح. ونحن نحاول تحديد العدد، استنادًا إلى معلومات الدول الأعضاء، مع الأخذ في الاعتبار عدد المقاتلين الذين تم القضاء عليهم... نحن متأكدون من أن عدد الناجين يتجاوز النصف [من 40 ألفًا تقريبًا]، أي نحن نتحدث عن أكثر من 20 ألفًا، ووفقا لبعض التقديرات فان العدد هذا يتجاوز 25 ألفا".

كما ذكر المنسق الأممي، أن بعض المتطرفين الأجانب يقضون فترات عقوبة أطول في السجون في العراق وسوريا وتركيا وبلدانهم الأصلية، بينما سيحصل آخرون على عقوبات أقصر مدة، وسيتم إطلاق سراحهم، في حين البعض فرّ من العدالة، مشيرًا إلى أن عدد المسلحين الذين سيشكلون تهديدًا في المستقبل يبعث على القلق.