رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
الإثنين 21/أكتوبر/2019 - 12:21 م

إخواني يكشف انتحار 3 من شباب الجماعة في تركيا يأسًا من أوضاع قادتهم

إخواني يكشف انتحار
أحمد الجدي
aman-dostor.org/27709

لا تزال مآسي شباب جماعة الإخوان الإرهابية الهاربين في تركيا والسودان عرضا مستمرا، في ظل تجاهل قادة الجماعة لهم واهتمامهم فقط بأحوالهم الشخصية وأحوال أبنائهم.. آخر هذه المآسي كشفها أحد شباب الجماعة الهاربين، ويدعى عمر مجدي، والذي أكد أن الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها شباب الجماعة وتجاهل القادة لهم كانت سببا في انتحارهم في الصيف الماضي، رغم أن أعمارهم لم تتجاوز الـ25 عاما.
واستغرب عمر مجدي من قيام قادة الإخوان بصرف أكثر من 50 ألف دولار في المؤتمر الأخير الذي عقدوه في إسطنبول، دون أن يُوجه دولار واحد منهم لشباب الجماعة، الذي يعاني معظمهم من عدم إيجاب قوت يومهم.
وكشف الإخواني الشاب عن قيام أحد شباب الجماعة، منذ أيام، بمحاولة الانتحار في غرفة يعيش بها، ولم يسأل فيه أحد ولم يُطمأن عليه، رغم اختفائه، وهو ما زاد من غضب باقي الشباب الإخواني، الذين سأموا هذا التجاهل من قادة التنظيم.
وأكد مجدي، في حديثه، أن شباب الجماعة الهاربين خارج مصر يحتاجون جميعهم لمؤسسة دعم نفسي في إسطنبول في ظل المآسي الكبرى التي عاشوها منذ خروجهم من مصر، مشيرا إلى أن أحد أصعب هذه المآسي هي رحلة الخروج من مصر إلى السودان ثم العيش في السودان في ظل وجود عدم تعامل جيد معهم، حسب تعبيره، وحتى وصولهم إلى تركيا وعدم قدرتهم على إيجاد قوت يومهم بسهولة، لدرجة أن بعضهم يعمل 16 ساعة في اليوم، وفي مكان عمل يبعد عن سكنه ساعتين حتى يستطيع فقط أن يعيش.
ودعا الإخواني الشاب باقي أعضاء الجماعة لإيجاد حل لهذه المآسي الكبرى التي يعانيها شباب الإخوان في ظل تجاهل قادة الجماعة.
حالة اليـأس التي يعيش فيها شباب الإخوان في تركيا تسربت إلى السجون أيضا، وفقا لأحد سجناء الجماعة السابقين، الذي رفض ذكر اسمه، بعد خروجه، إلا أنه أكد أن الرغبة في الانتحار تملأ نفوس شباب الإخوان في السجون، لدرجة أن كثيرا منهم حاولوا الانتحار يأسا في تنظيمهم، إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل في اللحظات الأخيرة.