رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
قضايا
الجمعة 18/أكتوبر/2019 - 05:45 م

"الأوقاف" تضع استراتيجية لمواجهة فوضى الجماعات الإرهابية عبر السوشيال ميديا

الأوقاف تضع استراتيجية
أميرة العناني
aman-dostor.org/27632

قال الشيخ جابر طايع، رئيس القطاع الديني، المتحدث الرسمي لوزارة الأوقاف، إن الجماعات المتطرفة تعمل على الترويج للشائعات وتزيف الوعي، لذا خصصت "الأوقاف" ندوات للرأى وخطبة جمعة سابقة حتى تتحدث مساجد مصر كافة في آن واحد عن كيفية مواجهة الشائعات، والتي منها وجوب التثبت من الأخبار، والتأني قبل نشرها في المجتمع، وعدم ترديد الشائعة عبر أي وسيلة من الوسائل، مقرؤة أو مسموعة أو مرئية، لأن ترديدها يعتبر مساهمة في نشرها وترويجها، فالشائعات تزداد انتشارا إذا وجدت ألسنة ترددها، وآذانًا تصغى إليها، ونفوسًا تتقبلها وتصدقها.

وشدد طايع على ضرورة التماسك بين أبناء الوطن الواحد، وتقديم حسن الظن عند سماع الشائعات وعدم التسرع في اتهامهم، فالمسلم مأمور بأن يحسن الظن، لأن سوء الظن مرض فتاك، يؤدي إلى إضراب الحياة، ونشر الخصومة بين الناس، فضلا عن الاستعانة بأهل الخبرة والاختصاص في بيان الحقائق، وعدم التعجل في الحكم على الأمور.

وأكد طايع أن المنصات الإلكترونية الناطقة بلسان التنظيمات والجماعات الإرهابية أصبحت شديدة الخطورة، فهي تعمل على تخريب وتدمير المجتمعات وإثارة الفتن والفوضى، مشددا على ضرورة مواجهة هذه المنصات التخريبية والتحريضية حتى لا تستقطب مزيداً من الشباب المغيبين، لذلك عملت وزارة الأوقاف على ترجمة خطبة الجمعة لـ19 لغة، وتنشر على موقع وزارة الأوقاف ومواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالوزارة "فيسبوك- تويتر- يوتيوب"، فضلا عن الصفحات الخاصة بمديريات الأوقاف بالمحافظات.

وأوضح طايع أن ترجمة الخطبة لعدة لغات تساعد في وصولها لبلدان كثيرة لنشر الفكر الوسطي وتصحيح المفاهيم المغلوطة التي يسعى لترويجها عدد من الجماعات الإرهابية، مشيرًا إلى أن الفضاء الإلكتروني هو آلة التنظيمات الإرهابية تبث سمومها من خلاله في عقول الشباب، ومواجهته أصبحت ضرورة حتمية، وهي ليست بالأمر السهل، فهناك صعوبة فى استئصالها بشكل نهائي.

وأكد المتحدث الإعلامي لوزارة الأوقاف أن مواجهة تلك المنصات المشبوهة تتطلب مواجهات فكرية وتوعية الناس بخطرها وما تبثه من أفكار مغلوطة، وضرورة توعية الناس بقضايا المواطنة والتعايش السلمي، وترسيخ مفاهيم التعددية الدينية والمذهبية، وعدم الانخداع بأكاذيب جماعات الإرهاب والضلال، والحرص من كافة المنصات المشبوهة التى تحاول استغلال مثل هذه القضايا لبث الفتن بين الأفراد والمجتمعات.