رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
قضايا
الأربعاء 16/أكتوبر/2019 - 03:30 م

إخوة الدم.. كيف بدأت العلاقات الإيرانية الإخوانية؟

إخوة الدم.. كيف بدأت
أحمد ونيس
aman-dostor.org/27572

أحرج متصل عبر قنوات الإخوان الإرهابية التي تبث من تركيا، الداعية الإخواني عصام تليمة، وذلك بعرضه لسؤال حول العلاقات الإخوانية الإيرانية، وكيف كانت الجماعة تحافظ على هذه العلاقة، حيث رغم الأزمة الإيرانية مع دول الخليجية وتهدديها للدول العربية، لم تدين الجماعة الإرهابية هذه التحركات.

وهذا ما دفع الداعية الإخواني إلى تبرير العلاقات المشبوهة بين جماعة الإخوان وإيران، والخاصة بزيارة التي قام بها وفد من قادة الإخوان إلى عدد من قادة الثورة الإيرانية أنذاك، زاعمًا أن هذه العلاقة ليست قوية كما يصورها البعض.

وردًا على أكاذيب الداعية الإخواني، يستعرض "أمان" العلاقة المشبوهة بين الإخوان وإيران.

التقرب بين المذاهب الإسلامية
هذه الرابطة الخفية بين إيران والإخوان قد دشنها ووضع حجر أساسها مؤسس الجماعة حسن البنا منذ أن تكونت دار التقريب بين المذاهب الإسلامية والتى أسسها حسن البنا، وإمام التقية القمى فى العام 1947 م، حيث خدعا الرجلان لفيفا من علماء عصرهما خلف تلك الراية البراقة، لكن سرعان ما تكشف حسنو النية ممن ساروا خلفهما، أن دار التقريب تحمل أهدافا خفية غير ما هو معلن.

إخوة الدم.. كيف بدأت


الدعم الإيراني للإخوان
العلاقة ليست وليدة اللحظة، ولكنها تعود إلى عقود مضت، حيث كشفت وثيقة مسربة من مكتب إرشاد الإخوان عن لقاء سري بين مندوب عن المرشد العام للجماعة وقاسم سيلماني، قائد فيلق القدس، بخصوص أوجه التعاون والدعم الذى يمكن أن تقدمه "إيران" للإخوان؛ لمساعدتهم في الوصول للسلطة، بعد ثورة ٢٥ يناير ٢٠١١.

وحسب الوثيقة، فإن هذا اللقاء تم في ١٤ أبريل ٢٠١١ بمدينة إسطنبول بتركيا وكان مندوب مرشد إيران يرافقه مساعداه، وحضر اللقاء أحد عناصر الإخوان بالعراق ويدعى "رشيد العزاوى" وهو من أصل تركماني، كما حضر أيضًا أحد أعضاء الجماعة ويدعى "محمد فاضل"، وتناول اللقاء مستقبل العلاقة بين إيران والإخوان.

إخوة الدم.. كيف بدأت


إعادة مرسي لعلاقة مصر بإيران
بعد مرور قطيعة أكثر من ٣٤ عامًا، عادة العلاقة بين مصر وإيران وذلك من خلال عِناق حار بين الرئيس الأسبق "أحمدي نجاد"، والرئيس المنتمي لجماعة الإخوان محمد مرسي، في اللقاء العابر الذى جمع بينهما بالرياض خلال القمة الإسلامية التي دعا إليها العاهل السعودي في صيف ٢٠١٢، بيد أن مرسي سافر إلى طهران، ثم ردّ "نجاد" الزيارة، وحضر إلى القاهرة في مايو ٢٠١٣، كأول رئيس إيراني يزور مصر منذ عام ١٩٧٩.

إخوة الدم.. كيف بدأت


لقاء زيارة الإخوان لإيران
وفي يوليو 2017، اجتمع إبراهيم منير، أمين التنظيم الدولى لجماعة الإخوان، مع محسن الأراكى مستشار على خامئنى مرشد الثورة الإيرانية، خلال الأيام الماضية، الحديث عن التاريخ الأسود للعلاقة بين الإخوان وطهران، منذ عهد حسن البنا مؤسس الجماعة وحتى الآن، وتاريخ الصفقات والاتفاقيات والزيارات المعلنة والسرية فى هذا الشأن، فى السطور التالية، نرصد التأريخ الأسود للعلاقة بين الإخوان والشيعة، والصفقات المشبوهة بينهما.