رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
الحدث
الأربعاء 16/أكتوبر/2019 - 02:23 م

"الباز": هناك فرق بين الفتوى الشرعية والتوجيه السياسي

د. محمد الباز
د. محمد الباز
أميرة العناني
aman-dostor.org/27568

وجه الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة الدستور، الشكر لدار الإفتاء المصرية لجهودها نحو تجديد الخطاب الديني، مشيرًا إلى أن أحد أهم الأزمات في مصر أن المؤسسات الدينية تعتمد على انتاج منتج نخبوي والأخرى عملت على إنتاج خطاب شعبوي، لكن دار الإفتاء نجحت في إيجاد المعادلة بإنتاج خطاب نخبوي شعبي.

وأضاف "الباز" خلال ورشة عرض نتائج المؤشر المقامة على هامش مؤتمر دار الإفتاء العالمي الخامس المقام تحت عنوان "الإدارة الحضارية للخلاف الفقهي" تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، أنه لا يوجد فارق بين الإرهاب الأبيض والأسود، فكلاهما إرهاب.

وأشار، إلى أن مؤشر الفتوى التابع لدار الافتاء هو أحد أهم المشروعات التي انتجتها الدار مؤخرًا وأنه يؤسس لرصد ودراسة الواقع لوضع آليات للتعامل مع الواقع، لافتًا إلى أن من مميزات المؤشر أنه ليس موجه فقط للجماعات الإرهابية بل موجه للمتخصصين والعامة.

وحول خطابات الجماعات المتطرفة، أكد "الباز" على توضيح الفرق بين الفتوى الشرعية والتوجيه السياسي لتلك الجماعات؛ لضبط الفتوى علميًّا.

وأوضح "الباز" خلال كلمته، أن الحرب الفكرية التي نعيشها مع الجماعات المتطرفة في الوقت الحالي تستدعي أن نكون موجودين على منصات التواصل بشكل أكبر ومحركات البحث بشكل أكبر، لافتًا أن المؤشر يحتاج لعملية تسويق حتى يساعد على عملية تشكيل الوعي.