رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
الأربعاء 16/أكتوبر/2019 - 12:21 م

نكشف سر المخطوطة المغربية التى تشير إلى تشيع السيد البدوى

ضريح البدوى
ضريح البدوى
عمرو رشدى
aman-dostor.org/27560

كشف القيادى الصوفى أحمد جودو المهدى، سر المخطوطة المغربية التى تشير إلى تشيع القطب الصوفى أحمد البدوى قبل موته، وأنه لم يكن صوفيًا من الأساس، بل كان ينتمى للشيعة العلويين.


 وأكد المهدى أن هناك حالة من العداء بين السلفيين والقطب سيدى أحمد البدوى، وذلك لأنه كشف زيف دعوتهم قبل ظهورهم بسنين، لذلك هم يعادونه ويكرهونه، ويكفى أن دائرة المعارف الإسلامية، قالت عن سيدى البدوى إنه هو أكبر أولياء مصر، ولقد امتاز بفلسفة صوفية ساد بها علي أهل عصره.

وتابع المهدى: من أجل هذا استهدف خصوم الأولياء ضرب التصوف الإسلامي في رمز من أعظم رموزه وهو سيدي أحمد البدوي رضي الله عنه، وألصقوا به زورا وبهتانا تهمتي التجسس والتشيع، واعتمدوا في ذلك علي أن الشيخ مصطفي عبد الرازق، شيخ الأزهر قد اطلع علي مخطوطه مغربية، ينكر صاحبها أن سيدي أحمد البدوى، كان صوفيا ويثبت أنه كان علويا شيعيا، وزعموا زورا وبهتانا أيضا أن الشيخ مصطفي عبد الرازق قد كتب ذلك في مجلة السياسة الأسبوعية ١٩٢٧، ووقع تحت المقال بعالم كبير وكاتب معروف.

وأوضح  المهدى أن العالم الصوفى الكبير جودة محمد المهدى، قبل وفاته قام بالاتصال بأولادالشيخ مصطفي عبد الرازق الأستاذ ممدوح والدكتورة سعاد لمعرفة الحقيقة فى ذلك، فنفيا بالقطع صحة هذا المقال المزعوم إلي والدهما، وقالا إن والدهما كان محبا للأولياء، وإنه كان يدرس التصوف بالأزهر الشريف وكذلك إنه لم يكتب عن نفسه أبدا أنه عالم كبير لشدة تواضعه.

وأشار "المهدى" قائلا: ثم أكمل سيدي جودة أدلة إسقاط هذه الدعوة المفتراة بقوله أين مكان وجود المخطوطة وأين رقم التسجيل ومن المؤلف؟، فهل من المنطق العلمي أن تؤخذ الحقائق عن مجهول لا يعرف عنه شىء علي الإطلاق، ثم ختم سيدي جوده هذا بأنه قدم أربعين دليلا في بطلان دعوي تشيع سيدي أحمد البدوي ثم إثبات أنه كان إماما من أئمة أهل السنة والجماعة.